Français الثلاثاء, 20 أكتوبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع حياتي في الجزائر بنات الميليو.."تبزنيس" تجارته رابحة و خسائره فاضحة

مجتمع > حياتي في الجزائر

إقتراح الثلاثاء, 13 أغسطس 2013 13:44 9328 قراءة

بنات الميليو.."تبزنيس" تجارته رابحة و خسائره فاضحة

طباعة
في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاءها تلجأ الكثير من النساء للخروج للعمل من أجل كسب رزقهن بطريقة شرعية كالعمل كمنظفة في المدارس أو في العمارات أو كنادلة في إحدى المطاعم....إلخ، على عكس الصنف الآخر من النساء اللواتي ذهبن ضحية مجتمع لا يرحم و ظروف أجبرتهن على العمل في مهن غير شريفة وسط ميليو الكباريهات والملاهي الليلية كراقصات أو بائعات الهوى...إلخ ، و يعرف هذا الصنف تحت اسم " بنات الليل" أو "بنات الميليو" تلك البنت التي تعتبر سوى  نقطة سوداء في رداء المجتمع الناصع، وشخصية مرفوضة اجتماعيا، إلا من قبل مجموعة من الشياطين الذي يحفزونها على ذلك، ويروجون لها، و يسترزقون من وراءها ..، و مع كل هذا و ذاك لا تتمنى المسكينة أن تعيش هكذا و أن تكون نهايتها هكذا من ملهى إلى آخر و من شقة إلى أخرى، غير أنها سقطت ذات يوم عمدا أو سهوا تحت أيدي لا ترحم ولا تشفق.. !!!؟؟  و كثيرات منهن اليوم تحت القضبان، و أخريات حلمهن بالتوبة و الابتعاد عن القذارة غير أن هناك عقبات تؤرقهن، في حين هناك من إستهواهن جو الكباريهات واللهو و السهر .. !!

و من بين الأماكن التي أصبحت بداية للدعارة ألا وهي " الأحياء الجامعية للبنات"، حيث شوهدت في الآونة الأخيرة الأحياء الجامعية حكايات مخيفة ومرعبة للطالبات اللاتي دخلن الجامعة بهدف نيل شهادة الليسانس لضمان مستقبلهن و تحقيق حلم الوالدين، لكن سرعان ما فقدن الأمل، بعدما و جدن أنفسهن في مهمة صعبة لا يستطعن الخروج منها، حيث أصبحن مستغلات من طرف شبكة محترفة بالتجارة بالجنس، وضحايا هذه الشبكة هن فتيات اخترن المتعة الحرام والكسب السهل من أجل الوصول إلى أحلامهن و أهدافهن بارتكابهن فضائح أخلاقية مرعبة، و حكايات كثيرة لتلك البنات اللواتي وقعن فريسة أشخاص يتفننون في تقنيات توريط الطالبات و إدخالهن في عالم الدعارة، و ذلك باستدراجهن إلى أماكن مشبوهة  و يصورهن عاريات ويأخذن لهن أشرطة فيديو ساخنة يستغلونها لبيعها بمبالغ خيالية تقدر بالأورو لأصحاب الشكارة و أصحاب الإطارات المرموقة، زيادة على ذلك الاستغلال والتهديد والضغط الذي يمارس على الفتيات بعدم ترك المهنة.

و من هذا المنطلق سوف ندخل هذا العالم الأسود " الميليو الحرام"..،  و تقدم لكم Algerielle  بعض الحكايات تحت ألسنة بنات الليل، و سوف تحكي كل واحدة منهن سبب سقوطها وتمردها على واقعها، حتى تكون هذه الإعترافات عبرة لمن تريد أن تنقذ نفسها قبل لحظة من وقوعها إلى الهاوية.
" النسا واعرات" هكذا تزامنت هذه الكلمات وهي تخرج من لسان سعاد ذو 30 سنة مع دموع ساخنة كانت تتساقط من عينيها، حيث بدأت تحكي لنا قصتها التي تقشعر لها الأبدان و التي راحت ضحية خيانة صديقتها المقربة لها، التي أخذتها في نزهة مع زوجها على شاطئء البحر، وتتحدث سعاد لتحكي وقائع قصتها عندما اقتراحت صديقتها وزوجتهاعليها في المساء الذهاب معهما للمنزل لاحتساء القهوة، وهناك وضعوا لي مخدر في القهوة وبعد شربه أحسست بدوار، و بعد ذلك أفقت ووجدت نفسي في منزل لا اعرفه و لم أتذكر شيئا، سوى أنني اكتشفت أنهم غدروا بي، و خوفا من الفضيحة تكتمت على الأمر بالتحديد عندما هددوني بنشر صوري كلها على الفايسبوك...إلخ، إن لم أفعل بما يريدون، خاصة أنني من عائلة محافظة وهكذا أصبحت لعبة بين أيديهم.

أما "مريم" صاحبة 18 سنة شابة مازالت ملامح البراءة تطبع وجهها الجميل، حتى أنه من يلتقيها في الشارع نهارا يستحيل أن يظن أنها تفتح قارورات الخمر و ترقص ليلا، وقد كانت معنا صريحة إلى أبعد الحدود، و ربما تكون صراحتها تعبيرا عن رغبتها في اعتزال الفساد الأخلاقي الذي أصبحت حياتها جحيما ولا معنى لها، حيث قالت لنا أن أمها توفيت بمرض مزمن و بعد ذلك تزوج والدها بزوجة متسلطة لا  تبحث سوى عن المشاكل، فتراكمت علي كل المصائب و لم أجد  لا أب يحن على حالي و لا أم  تشعرني بدفء المشاعر، الأمر الذي جعلني أحمل أمتعتي واخرج من البيت، لأجد نفسي في الشارع، وفي الأخير الخبزة هي التي جرتني إلى العمل في الملاهي و الكباريهات، و تدريجيا أصبحت من متعاطي الدخان و الشيشة  إلى شرب الخمر و من ثم إلى الأسوأ ... ، أما صديقتها التي كانت معها "صورية" الملقبة "بالكابسولة" التي صرحت لنا أنها تزوجت في سن مبكر "17سنة" ، مصرحة : " كنت سعيدة في زواجي في البداية، غير أن سعادتي لم تكتمل حيث أصبح زوجي يدخل إلى البيت مخمورا و يجلب لي العاهرات، و عندها صممت على الانتقام فمثلما خانني خنته، و صرت أسهر و ألهو في الكباريهات سواء  اللهو المباح والغير المباح"، كما أضافت "على الأقل نحن لا ننافق الله و نفعل كل شيء " قدام الناس وعبادوا" على عكس الفتيات المحجبات في النهار الحجاب و في الليل الميني و الفيزو...إلخ"

بالإضافة إلى كل هذا ... يشترط على " فتاة الميليو" أن تكون مثالية بمعنى بالغة و صغيرة في السن و أن تكون سمراء و ممتلئة الجسم، لأن هذا ما يطلبه الزبائن، ومن الأفضل أن تكون عذراء بمعنى " ماشي أكسيدونتي"، و كما تختلف الأسعار من فتاة إلى أخرى فمثلا الفتاة الجاهزة معناها تلك التي عملت من قبل  ليست كغيرها من الفتيات بدون cv "سيرة ذاتية " أي جديدة في الميليو.

نستنتج أن معظم فتيات الليل كانت ضحية المجتمع القاسي سواء بالغلط أو بالخداع، وهناك فئة أخرى اختارت هذا الطريق كحرية شخصية بهدف الربح السريع والاستمتاع بالشباب واللهو والرقص والترفيه عن النفس، و لا يمكن الحكم على معظمهن بالموت فخير الخطائين التوابون.

وسيلة إ