Français الأحد, 07 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع ثقافة البرامج التلفزيونية في رمضان هل ترضي المرأة الجزائرية

مجتمع > ثقافة

إقتراح الأربعاء, 25 يوليو 2012 06:11 2221 قراءة

البرامج التلفزيونية في رمضان هل ترضي المرأة الجزائرية

طباعة
كلما حل شهر رمضان الكريم نكتشف باقة جديدة من المسلسلات والحصص التي تعرضها مختلف القنوات الفضائية، خاصة بعد آذان المغرب، حيث تتجمع العائلة الجزائرية حول مائدة الفطور كي تتمتع بمشاهدة البرامج التي تعرض في السهرة، وبالدرجة الاولى السكاتشات ومواقف الضحك اضافة الى المسلسلات الجزائرية على قنواتنا المحلية.

هذا بالنسبة للعائلة، أما فيما يخص المرأة التي تكون منهمكة في الطبخ مساءا وغسل الاواني في السهرة فتكون لها حصة قليلة من مشاهدة التلفزيون، لكن لا يعني أنها لا تحرص على متابعة الافلام والمسلسلات وحصص الطبخ في الصباح، خاصة الدراما السورية، الخليجية والعربية بصفة عامة، وما نلاحظه أكثر هو غياب الأفلام التركية نوعا ما في هذا الشهر، تلك الأفلام التي أخذت عقول ربات البيوت، فالأزواج حتما سعداء لغيابها، خوفا من احتراق الأكل، أو عدم تحضيره في الوقت لان تلك الأفلام يتجاوز بثها الساعتين..

تراوحت آراء الشارع الجزائري بين متتبع وغير متتبع، واخترنا فئة النساء لطرح عليهم بعض الأسئلة، فبين من يؤكد أن الشبكة الرمضانية جد مميزة، وبين من يتأسف لرداءتها.

حنان "موظفة" تعتبر أن البرامج الجزائرية تكون دون مستوى تطلعات المشاهد الجزائري خاصة العائلة الجزائرية، وهذا من ناحية المضمون الذي تنقصه الخبرة، فهو يتراجع من سنة إلى أخرى مقارنة بالتسعينات التي لم تكن هناك كل الإمكانيات لعرض أحسن الأعمال لكن المضمون كان هادف، وهذا ما يسمح لها بالتنقل إلى القنوات الأخرى على مشاهدة البرامج الجزائرية.
خليدة " موظفة" لا تفوت أي برنامج يعرض في اليوم وليس في السهرة فقط، وتلتزم بمتابعة كل ما هو جزائري، حتى وإن كان دون المستوى المطلوب، على غرار السيدكوم مثل "عمي عاشور"، قهوة ميمو" ، "خالتي لالاهم" وغير ذلك، فلا تحب تغيير القناة في رمضان لتذوق طعم العادات والتقاليد حول المائدة الجزائرية، حتى وأنها تشاهد هذه البرامج سوى في رمضان أما بقية الأيام فتستغني عن القنوات الجزائرية.

كريمة "طالبة" تحرص على متابعة برامج الطبخ على جميع القنوات كي تتعلم هذا الفن، كما تصرح دائما أنها لا تجيد الطبخ، لذلك فهي تهتم بهذه الحصص من أجل اختيار وصفات لأطباق خفيفة التي لا تعرفها أمهاتنا كي تعلمنا إياها، فهي من النوع الذي يحب الجديد والمبتكر في الأطباق التي تزين السفرة الرمضانية، ومن أجل ذلك تشاهد تلك البرامج التي يتفنن أشهر الطباخين في إعداد مختلف الأنواع والأصناف من الطبخات الشرقية والعالمية.

فهيمة . ل