Français الثلاثاء, 28 يونيو 2022 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية صحة صحة الطفل الأعراض الأولى للحمى عند الرضيع

صحة > صحة الطفل

إقتراح الإثنين, 10 يناير 2011 00:58 6745 قراءة

الأعراض الأولى للحمى عند الرضيع

طباعة

يتم التعرف على الحمى عندما تكون درجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية للطفل، ويرتبط في كثير من الأحيان بالإصابة بالعدوى ويجب أن نتعامل بشكل مناسب وسريع معها،

خصوصا إذا كان الرضيع صغير جدا.

الأعراض

ولكي تتأكدي أكثر من إصابة طفلك بالحمى عليك بأخذ درجة حرارته بمقياس الترمومتر المستقيمي، وإلى جانب الحمى نفسها، يمكن أن تكون هناك أيضا أعراض أخرى مثل (الإسهال والقيء والبقع على الجلد...). و بهذه الأعراض يمكن للطبيب تشخيص الحالة.

الفحص أحيانا يكون مستعجل

- يجب أن يكون الفحص فوريا عند أي طفل أقل من شهر وتصيبه الحمى، وعادة ما تكون هذه الحمى عدوى حيث تتطلب رعاية طارئة.
- بين شهر وثلاثة أشهر، ينبغي لهذه الفحوص ألا تنتظر عمل الأعراض السابقة مثلا ( حسب أهمية الحمى أو إن كان طفلا ولد قبل أوانه أو التأخر داخل الرحم، أوأعراض أخرى .. )

- بين ثلاثة أشهر وسنتين في حالة الإصابة بالحمى أو أعراض أكبر كالاضطرابات واليقظة ومشاكل في التنفس، وجفاف الفم والعيون الغائرة، بقع حمراء على الجلد، والإسهال الحاد الفحص مطلوب على وجه السرعة.

ماذا تفعلين؟

وبصرف النظر عن هذه الحالات الخاصة، في اغلب الحالات :
> ومن المستحسن أن تُعَودي طفلك على شرب (الحليب والماء، أو أي حل خاص يتم شراءه من الصيدلية للإسهال) لمنع خطر الجفاف.
> ويجب أيضا مساعدته على الراحة، والتأكد من أن درجة حرارة الغرفة لا تتجاوز 20 درجة مئوية.
> يجب أن يلبس الطفل ملابس خفيفة والسماح لحرارة الجسم من الخروج، وينبغي مراقبة الطفل بانتظام.
> وبطبيعة الحال، إذا كانت الحمى تضايق الطفل كثيرا، ينبغي التعامل معها بالدواء.

الأدوية اللازمة

من المستحسن استخدام نوع واحد فقط من الدواء ضد الحمى، ويفضل عموما الباراسيتامول عند الرضع، وينبغي تعديل الجرعات وفقا للسن ووزن الطفل المريض (60 ملغم من الباراسيتامول للكغ الواحد يوميا ، توزع على أربع فترات متساوية). ويمكن أيضا إعطائه ايبوبروفين أو الأسبرين التي يمكن استخدامها لخفض درجة الحرارة (لكن الاطفال معرضون لخطر مضاعفات تصيب الجلد في حالة الالتهابات الفيروسية).

الحمام الدافئ للطفل لا ينصح به

في القديم كان يوصى دائما إعطاء حمام دافئ للطفل (درجتين أقل من حرارة الجسم) في حالة إصابته بالحمى لخفضها تدريجيا، أما الآن فقد تم التخلي عن هذا الأسلوب لأنه قد تصيبه بأضرار سلبية مزعجة وفعاليتها غير مؤكدة.

مضاعفات محتملة

إن الحمى قد تكون قصيرة الأجل وتزول في أيام قليلة، فمن المهم مراقبة الطفل اعتمادا على أعراض أخرى مرتبطة بها، فيمكن للحمى أن تقابلها التهاب الحلق، والتهابات الأذن، عدوى الجهاز الهضمي، والتهاب المسالك البولية عند بعض الأطفال، فضغط الإصابة بالحمى يمكن أن يجلب تشنجات والتي تتطلب استشارة من الطبيب.

فهيمة.ل