Français السبت, 24 أكتوبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية صحة صحة المرأة عازبات تتحايلن على فطرتهن لصيام رمضان بتناول الحبوب

صحة > صحة المرأة

إقتراح السبت, 12 يوليو 2014 11:35 4810 قراءة

عازبات تتحايلن على فطرتهن لصيام رمضان بتناول الحبوب

طباعة
انتشرت ظاهرة تناول الحبوب بين الفتيات من أجل تأخير الدورة الشهرية في رمضان كي يتمكنن من صيام شهر رمضان كاملا ولا يفوِّتن الأجر، ويتفادين الأسئلة والإحراج أثناء قضاء صيام الأيام التي أفطرنها بعد رمضان.

أعراض جانبية واضطرابات هرمونية، عصبية وحكة شديدة قد تُصاحب العازبات في أي تناول خاطئ للحبوب
فما حكم تناول حبوب منع الحمل لتأخير الدورة الشهرية ؟ وهل يجوز ذلك؟ وهل لتناول حبوب منع الحمل من قبل العازبات مضار عليهن؟ ولماذا تلجأ النساء إلى تناولها؟

الهدف الرئيسي من تناول هذه الحبوب في شهر رمضان هو تجنب الحيض وتأخيره كي تصوم دون حسابات و عدم تفويت أيام الشهر الفضيل، من قراءة للقرآن وصلاة التراويح إلى جانب فريضة الصوم، لكنها فطرة أنثوية تظهر عند كل النساء سوى الحوامل واللاتي تجاوزن سن اليأس، فعندما تتناولها النساء المتزوجات قد يكون ذلك عاديا، لكن انتقال الظاهرة الى الفتيات العازبات هي المشكلة، وقد تظهر منها اضطرابات وخطورة صحية تتجاهلها المرأة، حتى بعد استشارتها للطبيب فمنع الفطرة قد يضر بها ويذبذب دورتها الشهرية.

حبوب منع الحمل لابد أن تعرف العازبات أنها سُميت بهذا الإسم لأنها تمنع الحمل، لدى النساء المتزوجات وليست رخصة استثنائية لوقف نزيف العادة الشهرية، وكما هو معلوم تتسبب حبوب منع الحمل في أعراض جانبية، واضطرابات قد تُصاحب المرأة لشهور وقد تُؤثر على حياتها الهرمونية مستقبلا، في حال أي تناول لها دون استشارة طبية، كما أن هناك أنواع مختلفة من الحبوب، فهناك نوع يضبط مع امرأة وقد لا يضبط مع امرأة أخرى.

فمن الناحية الصحية ما على المرأة العازب إلا تجنب هذه العادة حفاظا على صحتها من الاورام الرحمية والعقم وأوردة الساقين وغيرها من الاعراض الجانبية التي قد تصيب أي فتاة عند دخول جسدها مواد تغير من طبيعة هرمونها وفطرتها الانثوية.

أما من الناحية الدينية فهناك اختلاف بين رجال الدين بين مؤيد ومعارض، فهناك من يرى أن هدف المرأة من تناول تلك الحبوب هو قراءة القران وعدم تضييع صلاة التراويح وصيام الشهر كاملا كي تتمكن من صيام أيام الصابرين، وهناك من يرى أن هذه الادوية هلاك للجسد فيجب عدم تناولها فلا ضرر ولا ضرار، أما إن كانت تصوم تحرجا أو حياءً من عائلتها فالأفضل لها أن تفطر، وآخرون يذكرون أنه لا يجوز تناول أدوية منع الحمل دون استشارة الزوج في الدين.

ومن هنا نستنتج أنه لا ينصح بأن توقف المرأة دورتها الشهرية، نظرا لأن هذه العملية تعتبر من الوظائف الطبيعية للمرأة، أو ما يعرف بالخصائص الفسيولوجية، لذا لا ينصح بأن تستمر المرأة في منع نزول دورتها الشهرية لعدة أشهر لما لها من آثار جانبية عليها، وحفاظا على صحتها مستقبلا.

إيمان . ش