Français الخميس, 04 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية نفسيتك حياتك العملية تقبلي الانتقادات في عملك

نفسيتك > حياتك العملية

إقتراح الأحد, 02 يناير 2011 20:53 4224 قراءة

تقبلي الانتقادات في عملك

طباعة
هل لديك القدرة على تحمل الانتقادات وملاحظات الآخرين ؟ رغم أن الانتقادات المبررة من السهل تقبلها، حيث أنها قد تساعد على بناء أفكار جديدة والتقدم في العمل نحو الأفضل، فإذا كنتي قد انتهيت من عمل رائع، ولكن بدأ زميلك أو مسؤولك في العمل يحضر لك قائمة كبيرة من الأخطاء التي تحتاج إلى تحسين، كوني شجاعة فالنقد البناء جزء أساسي في أي وظيفة، إليك هذه النصائح لأخذ الأشياء من الوجه الحسن وتقبل الانتقادات:

تذكري دائما انه لا يوجد شخص كامل من كل الجوانب
الكل يقوم بأخطاء، فالناجحون منهم هم أولئك الذين يتعلمون من فشلهم وكما يقول المثل "الأقوياء ليس هم من لا يخطأون أبدا بل هم من يخطأون ويتعلمون من خطأهم"، فالمهم في الأمر أن تكوني مستعدة للبقاء قوية في جميع الحالات.

مراجعة الموضوع:

اطرحي على نفسك الأسئلة بدلا من رد الفعل السلبي، لماذا قال لي ذلك؟ ماذا حدث؟ هل عملت بما يكفي على المشروع؟ ربما الشخص الذي انتقدك أراد أن يجعلك تدركين الخطأ الذي قمت به، حتى لا تكرري الفعل في المرة القادمة، استمعي إذن إلى الانتقادات وحاولي أن تفهميها ، مثلا عن طريق مراجعة الالتباس معه و يوضح لك رأيه في الموضوع. حتى تستنتجين من هذه الانتقادات إذا كان الأمر لتدميرك أو كان وسيلة لحل المشكلة ما.

احتفظي بهدوئك:

إن العواطف لا تولي المسؤولية ينبغي ألا تهيجي الوضع وتترك الغضب يتغلب عليك، فهو سلوك بشري، ولكن هذا لا يفعل شيئا ولا فائدة منه، فهو إهدار فقط للطاقة. حتى لو كانت الانتقادات على أسس سليمة أم لا ، فمن الأفضل أن تبقي متفائلة، ولماذا لا تُظهرين للآخر أنه هو من أخطأ، ونعتمد هنا على موقف محكم، وهكذا يصبح من السهل عليك التفاعل مع انتقاداته، حينها يكون الحوار أكثر إنتاجية من الطرفين ، وتحل الأمور بأكثر سهولة.

البحث عن الحلول:

لا تبقي في المرحلة السلبية أو ما هو أسوأ منها، ولا تنطوي على نفسك، أو تشعرين انك ضحية لا تتقدمين أبدا، أو يسوء فهمك، عليك إثبات أنك تستطيعين دائما التحدي للتقدم في عملك أكثر، عليك بتقييم المشاكل للعمل على إصلاحها ؟ لماذا نلومك على افتقارك للصرامة والدقة ؟ قوي نفسك على أن تفعلي الأشياء بعمق! كوني أكثر تأملا.

ومع ذلك ، إذا كانت الانتقادات لا أساس لها وتهدف فقط إلى ضرر لك، فلا تضيعي وقتك. وضعي الأمور في نصابها مع الشخص المعني أو تجاهليه.