Français الثلاثاء, 19 يناير 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة المراهق حب المراهقة..حقيقة أم خيال ؟؟

أمومة > المراهق

إقتراح الخميس, 09 يناير 2014 14:26 5619 قراءة

حب المراهقة..حقيقة أم خيال ؟؟

طباعة

من أبرز المعانات و المشاكل التي تعاني منها بنات اليوم ألا و هي " الحب و الغرام" ، حيث تبحث الفتاة في فترة المراهقة عن فارس أحلامها الذي يفهمها و يحبها، ويقوم بدعمها نفسيا  ويعزز ثقتها بذاتها و شخصها من خلال الإطراء والمدح، على تفكيرها و حتى على جمالها، و لهذا إرتبط بعضهن بعلاقات صداقة أو حب مع الجنس الآخر، وبالرغم من اعتراض الأهل ورفضهم لفكرة ارتباط بناتهم في هذه السن، لأن هذه العلاقات مصيرها الفشل برأيهم..؟ !!، إلا أن بعض الفتيات يصرون عليها حيث وقع البعض تحت ضحية ابتزاز و اغتصاب نتيجة لذلك، في المقابل هناك بعض الفتيات المحظوظات التي انتهت علاقاتهن بالزواج.. ، وهذا ما دفعنا إلى التجول في الشارع الجزائري والتعرف على آراء الجنسين الشاب و الفتاة حول ما إذا كان حب المراهقة حقيقة أم خيال؟

و افتتحنا حوارنا مع "دلال"، 18 سنة، التي تقول بأنها كانت تحب شخصا يدرس معها و بقيت معه على علاقة لمدة 5 سنوات، ثم انتهت علاقتهما بالزواج و أنها لم تندم على الارتباط به بالإضافة الي أنها تعيش أسعد ايامها معه...

و تخالفها في الرأي " فايزة"، 17 سنة، حيث تقول : لدي صديقة عمرها 16 سنة، كانت تحب الدخول في علاقات صداقة مع الشباب، رغم تحذير أختها لها، لكنها تعرضت لمشكلة كبيرة مؤخرا بسبب أحد الشباب الطائشين، مما أفقدتها ثقة أهلها بها، و كانت النتيجة أن فرض عليها والدها  ترك المدرسة و الجلوس بالبيت و عدم الخروج إلا معه أو مع احد أخواتها، و أنا شخصيا أرفض هذه العلاقات المبكرة فكل مرحلة ووقتها "

كما ترى الأخرى "هند" بأنها لا تحب الارتباط بأي شاب في الوقت الحالي، و عندما تكبر ترتبط بشخص يستحقها و يستحق قلبها، لأن الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . و من الصعب أن تخمدها.

و تشارك " سمية"،  19 سنة ، بقولها : مؤخرا تعرفت على أخ صديقتي فأعجبت به و قد طلب مني " الإسم المستعار للفايسبوك" فأعطيته إياه، و كان يوميا يراسلني صورا جميلة وكلاما لطيفا إلى أن اكتشفت أمي علاقتي به من خلال تفتيش هاتفي النقال، مما دفعها ذلك للذهاب إلى بيته و التهجم على أمه بعدم ملاحقتي و التكلم معي، و بصراحة تصرفها ضايقني جدا..و في الأخير لم يعد يتكلم معي خوفا من أمي.. !!؟

أما " مالك"، 18 سنة، الذي يرى بأن هذه العلاقات تؤدي إلى ضياع الشاب أو الفتاة لمستقبلهم في تعليمهم، كما أنها علاقة محرمة تدفع الفتاة ثمنها طوال حياتها و نفس الشيء بالنسبة للشاب..

وفي رأي "إسلام" 25 سنة يرى أن سن المراهقة صعب جدا ولا يستطيع كلا الجنسين التحكم في مشاعرهم، حيث كان هو الآخر في سن 16 سنة يحب فتاة في المدرسة ويحلم معها العيش لحظات سعيدة في ذلك الوقت، لكن لم يفكر يوما في المستقبل وما ينتظره معها، حتى وقعا في حب بعضهما، لكن مع مرور الوقت أصبح اسلام يفكر في العلاقة بجدية وبأنه لا يمكنه الارتباط إلا بعد ترتيب أموره، فتخلى عنها من أجلها رغم حبه لها، كي تختار مستقلبها مع شخص آخر، أو التفكير في دراستها والنجاح في بناء مستقبلها.

و في معظم الأحيان تكون غالبية العلاقات التي تحصل في المدارس بين الشباب و البنات تؤدي إلى المحرمات و الخروج عن طوع الأهل و المجتمع، و ضياع البنت لسمعتها وأحيانا شرفها ، كما أن هذه العلاقات مع الجنس الآخر محفوفة بالمخاطر، و نسب نجاحها و استمرارها قليلة جدا لأن هذه المرحلة العمرية تجعل الفتاة  لا ترى الأمور بشكل صحيح كما أنها غير مناسبة لاختيار شريك العمر المناسب،  فكليهما في المرحلة الدراسية المتوسطة أو الثانوية، وهو السن الذي يصعب اتخاذ القرار فيه.
و إ