Français الثلاثاء, 13 أبريل 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة المراهق الحب في سن المراهقة، كيف يعيشون هذا الاحساس البريء ؟

أمومة > المراهق

إقتراح الخميس, 06 يونيو 2013 02:13 9707 قراءة

الحب في سن المراهقة، كيف يعيشون هذا الاحساس البريء ؟

طباعة
يحلم كل مراهق ومراهقة بمرافقة صديق في الاكمالية أو الثانوية، حتى تصبح العلاقة أكثر توطدا ويهتم كل طرف بالطرف الثاني، لكن ماذا يعني الحب لكلا المراهقين ؟ وكيف يعيشون هذا الاحساس البريء ؟
الحلم هي المرحلة الاولى للدخول في قصة حب، إذ يتصورون أي عاطفة أو مشاعر تجاه فتاة جميلة أنه الحب بعينه، لكن الحقيقة تقول إن المراهق لا يفهم الحب، ولا يستطيع أن يميز بين العواطف؛ فالإعجاب بجمال فتاة يعني له الحب، وجاذبية أي أنثى تعني أيضاً أنه الحب.
يعتقد الكثير أن حب المراهقة هو ذاك الحب الذي قد يقع فيه الشاب أو الشابة ما بين العمر 16 سنة حتى 21 سنة، ويوصف بأنه حب بريء صادق لكنه عابر وطائش. كثيرا ما يقع المراهقون والمراهقات في حب متبادل في السنين الأولى من الشباب، ويختلف الناس في تقييم هذا الحب:
بعضهم يراه حباً بريئاً صادقاً، ضرورياً لاختبار كل جنس لمشاعره العاطفية كخطوة أولى باتجاه النضوج العاطفي والجنسي.

في حين يحذّر البعض الآخر منه، مذكراً بأنه غالباً ما يأتي في مراحل التحصيل العملي الأكثر حساسية في حياة الشاب أو الشابة مما يؤثر فيهم سلباً، ويتركهم في المحصلة على أنقاض حب عابر، وعلى أنقاض مرحلة دراسية مهتزة أو ربما فاشلة.

الحب في هذه المرحلة يراها المراهق شيء مهم بالنسبة له، ويفكر في كل تحركات الحبيب، لكن بمجرد الخروج من مرحلة المراهقة يكتشف أنها مجرد إعجاب، وكان في دوامة لا يعرف مخرجا لها، وهذا ما يحدث مع معظم الشباب المراهق، رغم أنه كان حبا بريئا وصادقا لكن شخصية الطرفين لم تكن ناضجة بما فيه الكفاية فبمجرد النضوج يكتشف كل طرف سلبيات وايجابات الطرف الآخر، ويصبح التفكير أكثر بالعقل وليس بالقلب.
نعلم بأن مرحلة المراهقة هي أخطر المراحل التي يمر بها الانسان حيث انه سينتقل من مرحلة الطفوله الي مرحلة الرجوله ، و يعتقد البعض أن من لا يمر بحب المراهقة، لن يتمتع بحالة نضج عاطفي وجنسي سويٍّ في المستقبل، في حين يصرّ آخرون أن من يعش تجربة حب في المراهقة، يمكن أن يتجاوز أهم سني تحصيله العلمي بصورة غير مستقرة تضرّ بمستقبله الدراسي والمهني.

يعاني الكثير من الآباء والأمهات من عدم القدرة على التعامل السليم مع أولادهم المراهقين مما يولد الكثير من المشاكل بين الأولياء وأولادهم, فكثيرا ما نجد أنهم يشتكون من عدم القدرة على السيطرة على تصرفات أولادهم التي تتسم بسلوكيات خاطئة أو منحرفة بالإضافة إلى خوف الأولياء الزائد على الأبناء في هذه المرحلة من أصدقاء السوء، فدور الاولياء بناء جسر من الصداقة بين الأولياء والأبناء لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر, وهذا هو السبيل الأمثل لتكوين علاقة حميمية بين الأولياء وأبنائهم في سن المراهقة.

ايمان.ش