Français السبت, 24 أكتوبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل الألعاب الالكترونية والعالم اللإفتراضي للأطفال

أمومة > الطفل

إقتراح الإثنين, 24 مارس 2014 16:10 3578 قراءة

الألعاب الالكترونية والعالم اللإفتراضي للأطفال

طباعة
ان الألعاب الإلكترونية سواء على اجهزة «بلاي ستيشن»، أوتلك الألعاب المعروضة على الهواتف المحمولة، تشكل فائدة وخطورة بالغة في آن واحد على شخصية ونفسية الأطفال، حيث توجد ألعاب تثقيفية وفكرية تساعد الطفل على تنشيط ذاكرته وتنمية أفكاره، كما تضر الطفل من جهة أخرى عندما تؤثر عليه من الناحية السلبية ويصبح عدوانيا مع زملائه وعائلته، لان تلك الالعاب خلقت له عالما افتراضيا يعيش فيه، وتطورت هذه الالات بشكل متسارع من ألعاب بسيطة بدون ألوان إلى ألوان وحركات محدودة وتدرجت إلى مستوى متقدم جدا في خصائصها، واندماج فكري وجسدي وعصبي مع بعض الألعاب التي تتطلب تحركا جسديا يدويا أو بالإشارات.

الادمان على اللعب

الخطر الذي يحدق بالطفل مهما وصل سنهم يكمن في الإدمان حيث أن ما يقارب العشرين بالمائة من الأطفال يعانون من هذا الإدمان على الألعاب الإلكترونية، والخطر يكمن عندما يصل هذا الإدمان إلى درجات عالية تتطلب معالجة المدمن في مراكز نفسية متخصصة، مثل محاولة الربح بأي ثمن، والنوم المضطرب والتخيل باستمرار تلك الالعاب والشخصيات الموجودة في ألعابه وسلسلاته، وغالبا ما يسبب هذا الإدمان في الازدواج في الشخصية و يؤدي إلى عدم قدرة التمييز ما بين الحياة الحقيقية والألعاب، و قد تسبب أيضا حالة الإدمان هذه الى حالات انعزال شديدة الحدة تؤدي ببعض الأطفال الى ارتكاب أعمال خطرة على المجتمع و على أنفسهم، في المقابل،  كما يمكن للألعاب الإلكترونية أن تكون مفيدة في أكثر من حالة و خاصة بأنها تساعد على زيادة الحدة البصرية على سبيل المثال وهي تحسن في إمكانيات الذاكرة أيضا.

بعض النصائح :

النصيحة التي يجب أن يأخذ بها الوالدان هي عدم ترك الأطفال يلعبون بالألعاب الالكترونية دون رقابة منهما، ومحاولة شراء الاقراص التي لا تحتوي على العنف الشديد، والتي تنشط الافكار أكثر من التسلية بصفة سلبية، ولا بد ايضا تحديد الوالدين معآ توقيت معين ليلعب فيه الطفل وبذلك سيتم السيطرة على إمكانية ادمان الطفل لهذه الألعاب، ومحاولة مشاركة الطفل مع أصدقائه فى الألعاب الجماعية وابعاده قدر المستطاع عن الألعاب الفردية، ليتكون لديه حب المجتمع والأصدقاء والبعد عن العزلة والإكتئاب.

فهيمة. ل