Français السبت, 06 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل نصائح لتعويد الطفل على الصيام..

أمومة > الطفل

إقتراح الإثنين, 15 يوليو 2013 12:14 2035 قراءة

نصائح لتعويد الطفل على الصيام..

طباعة
لقد فرض الإسلام تعليم الطفل الصبي الصلاة منذ السابعة من العمر حتى العاشرة ، أما الصيام فهو اشق على  النفس من الصلاة و لكنه في غالب  الأحيان يعتبر الصيام أسهل  من الصلاة خاصة لدى الأطفال الكسالى المعرضون عن الطعام بطبيعتهم،  كما يبقى هاجس تعليم الطفل الصيام مشكلة كل الوالدين ، و لهذا الغرض تقدم لكم "Algerielle "  مجموعة من النصائح  لتعويد طفلك على الصيام دون أن  يؤثر ذلك على تغذيته و نموه و نشاطه،....إليكم بعض النصائح :
-    أول شيء يجب على كلا من الوالدين أن  يعودوا أطفالهم على السحور معهم، مع تقديم مختلف الأطعمة الصحية و الغنية الفيتامينات حتى يمنحهم الطاقة الكافية خلال النهار
-    من المستحسن إشغال الطفل في النهار  بمختلف الأنشطة و الألعاب المفيدة كقراءة القران و حفظه أو قراءة مختلف الكتب لقصص الأنبياء، مع متابعة برامج تلفاز محفزة و ليس لإضاعة الوقت ، حتى يستطيعوا تعلم أحكام الصيام.
-    التدريب على الصيام ينبغي آن يتم تدريجيا، وفق الظروف الصحية للطفل مثلا : منذ السابعة حتى العاشرة أو صيام نصف يوم، فكما هو معروف أن الطفل يرى كل عام أفراد أسرته و أقرباءه و جيرانه يصومون فيشعر بالغيرة و الرغبة في تقليدهم، لذا علينا أن  نتيح هذه الفرصة و نشجعهم و نتركهم يصومون لمدة ساعتين مثلا، و بعدها نزيد تدريجيا عدد ساعات الصيام،
-    كما يجب على الوالدين اصطحاب أطفالهم لمختلف  الجلسات "الفقه" حتى يتعلموا الحكمة من الصيام، و بأنه ليس جوعا للبطن فقط، مع أخذهم للمساجد من اجل صلاة التراويح ...الخ
-    كما يجب على الأم أن تحرص على مشاركة بنتها وابنها في إعداد الفطور، لان ذلك يشغلهما و يعلمهما الصبر، كما انه يضيف لمسة حميمية للعائلة.
-    وأثناء الإفطار يجب على الأم أن تراعي تقديم الوجبات بها فيها مختلف  العناصر الغذائية  لعدم عرقلة نمو الأطفال ك" السلطة، العصائر الطازجة، الأرز، اللبن .." مع تحضير كل ما يحبه طفلها  من اجل تحفيزه على الصوم مرة ثانية .
و في الأخير لا ننسى مكافأة الطفل على اجتيازه فترة الصوم المحدد بنجاح، و يكون ذلك بزيادة مصروفه مثلا أو شراء له هدية  وكأن تقولي له بأنك فخورة به و بأنه أصبح مثل الكبار يستطيع مجاهدة نفسه و مقاومته للشعور بالجوع و العطش.
و إ