Français الإثنين, 08 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل مسؤولية التربية تكون للام أم الأب ؟

أمومة > الطفل

إقتراح الثلاثاء, 04 ديسمبر 2012 02:01 3369 قراءة

مسؤولية التربية تكون للام أم الأب ؟

طباعة
إن تربية الأطفال مسؤولية ليست بالسهلة، فكلما كان الطفل عديم التركيز و عنيد لا يخاف من العقوبة كلما كانت التربية أكثر صعوبة على الأولياء، وتكون تربية الأبناء حق واجب ومشترك بين الأم والأب، لكن الأب يرمي هذه المهمة للام كونه منهمك في العمل، ويتحمل مسؤولية الأكل واللبس، أما السلوك فيُكلف زوجته بذلك، لقربها منهم طوال اليوم،وحنانها وعطفها عليهم، وتفقدهم، فكل منهما له طريقة خاصة في تربية طفلهما، لذلك يجب الاتفاق على سبيل واحد ومشترك، لان الاختلاف يسبب الكثير من المشاكل، ويذبذب سلوك وتفكير الطفل، فيجب على الوالدين أن يحدد كل دوره في تربية الأبناء؛ حتى لا يتشتت الأبناء بين أم متساهلة وأب متشدد أو العكس، وتكون تربية الأبناء تربية متوازنة يظهر فيها للأولاد توافق الأبوين وتشابه وجهات نظرهما في التعامل مع كافة المشكلات التي تواجههم، خاصة في المراحل الأولى من عمر الطفل.

مربي من عند ربي، هي مقولة مشهورة يستعملها الرجال والنساء عندما يكون الطفل صالحا في تصرفاته، و لا يسبب أية مشاكل، ولم يتطلب ذلك جهدا كبيرا من الاولياء في تربية هذا الطفل مقارنة بالاخرين، فتطلق عليه تلك المقولة.

كيف يمكن تجنب المشكلة، ولفت انتباه الطفل، لان كلاهما يحبانه ؟

النقاش المسبق بين الآباء والأمهات هو اسهل الطرق لتفادي حدوث اية مشكلة عند الاختلاف حول موضوع ما،  ولعل من المناسب جداً أن يكون هناك اتفاق مبدئي بين الأب والأم على عدم قيام أي طرف منهما بتوجيه رسالة تربوية مخالفة للرسالة التي وجهها أحدهما للطفل.

وفي حال خطأ أحد الطرفين أو فرض عقوبة معينة أو توجيه رسالة تربوية معينة يراها الطرف الآخر خاطئة، يجب عدم لفت انتباه الطفل لذلك، ومن ثم النقاش حول صحة وخطأ هذا التصرف في مكان آخر بعيداً عن أعين الأبناء، مع الحرص على عدم المشادات أو الاختلاف بين الطرفين أمام الأبناء، فذلك يولد لديهم إحساساً بأن الخطأ قابل لأن يكون صواباً، وأن الصواب قابل لأن يكون خطأ في ظل غياب أحد الأبوين، ففترة المراهقة مثلا تتطلب منهما جهدا أكبر واهتماما مضاعفا بالطفل.
ويعاقب الطفل بطرق مختلفة حسب طريقة المعاملة، والكثير من الاولياء يستعملون الضرب في التربية، لكن الضرب له شروط، ولا يلجأ إليه إلا بعد استنفاد جميع الوسائل التأديبية، ولا يضرب المربي ولده في حالة الغضب الشديد مخافة إلحاق الضرر بالولد.


فهيمة . ل