Français السبت, 24 أكتوبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل واقع الطفولة في عيد الطفولة

أمومة > الطفل

إقتراح الأربعاء, 01 يونيو 2011 19:50 7070 قراءة

واقع الطفولة في عيد الطفولة

طباعة
مع إحياء اليوم العالمي للطفل أردنا في هذه الفقرات أن نصب اهتمامنا على معاناة الطفل في الجزائر اتجاه عدة مشاكل، سواء كانت أسرية نفسية أو اجتماعية بصفة عامة، فعوض الاحتفال بهذا اليوم مع الملائكة الصغار ورؤية الابتسامة والفرح على وجوههم، نجد حزنا عميقا ويأسا كبيرا من الحياة على وجوه أخرى للأطفال المحرومين والمشردين وضحايا تصرفات الكبار.

الحلول صعبة في اغلب الأحيان لان أسباب هذه المشاكل متعددة رغم وجود عدة قوانين ولوائح من اجل حماية الطفل لكنها ليست كفيلة في جميع المجتمعات، فهناك عدة ظواهر كانت سابقا مثل الآفات الاجتماعية الحرمان التسرب المدرسي، وأخرى ظهرت حديثا مثل الاعتداء الجنسي على الأطفال واختطاف الأطفال لسرقة الأعضاء ..الخ.
الانحراف والتسرب المدرسي أسبابه واضحة كالتفكك الأسري الضرب والعنف وصعوبة المعيشة والتشغيل في سن مبكرة، حتى يضطر الطفل إلى اللجوء للشارع ويصبح أكبر من سنه، فأزيد من 30 ألف طفل متشرد بين 10 إلى 16 سنة في شوارع العاصمة فقط يعانون من البأس دون حماية أو رعاية، وقد يكون الطفل أيضا أو بالتأكيد ضحية تصرفات الكبار والسبب في ذلك عدم تحمل الأولياء مسؤولية أطفالهم كاملة.

حوالي 3 آلاف طفل غير شرعي سنويا.
هذه الظاهرة المخلة بالحياء التي يفعلها الكبار دائما يحصد نتائجها الأطفال، حيث يدفعون ثمن نزوات الكبار، فأغلب النساء تلقين بأطفالهن في المستشفيات والطرق خوفا من الفضيحة بإنجاب طفل من علاقة خارج إطار الزواج، وهذه الظاهرة تتضاعف من سنة إلى أخرى دون إيجاد أي طرف يوقفها.

الاعتداء الجنسي على الأطفال السرطان الذي بدأ ينخر في المجتمع
أما عن قضايا التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي على الأطفال القصر أو دون 16 سنة فحدث ولا حرج، فإذا لم يصل المجرم إلى مبتغاه على الأقل يعرض الطفل المعتدى عليه إلى العنف الجسدي سواء من طرف المدرس أو العائلة أو المحيط الخارجي، تصل إلى درجة القتل والاختطاف من الشواذ.
للإشارة في الأخير، فإن عدد قضايا الاعتداءات الجنسية على الأطفال والولادات غير شرعية في تزايد من سنة لأخرى، وأن هاتين الظاهرتين في استفحال كبير، ومع ذلك فلا زالتا تصنفان في الجزائر في خانة المحظور لا يجب الحديث عنهما، هذا ويشهد الوسط الاجتماعي انعدام شبه تام لمراكز تتولى مهمة الدّعم والتكفل بالضحايا والمعتدين على حد سواء، وما يزيد الأمر تأزما هو تكتم وصمت عائلات الضحايا خوفا على شرفها، إضافة إلى غياب الثقافة القانونية لدى الأولياء والاطفال للمطالبة بحقوقهم.

ايمان .ش