Français الأحد, 25 يوليو 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الرضيع اللأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية فرصة لتشجيع تغذية الطفل صحيا

أمومة > الرضيع

إقتراح الإثنين, 04 أغسطس 2014 18:10 2662 قراءة

اللأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية فرصة لتشجيع تغذية الطفل صحيا

طباعة
يحتفل العالم كل سنة باللاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية من أول يوم من شهر أوت إلى غاية اليوم السابع منه، وهذا تحت اشراف المنظمة العالمية للصحة، في أكثر من 170 بلدا بهدف تشجيع الرضاعة الطبيعية وتحسين صحة الرضع في جميع أنحاء العالم.

هذه المبادرة من شأنها حماية وتشجيع ودعم الممارسات المثلى لتغذية الرضيع ‏والطفل الصغير حيث تدوم الرضاعة لمدة عامين ، والتى  تأتى ثمارها فى تحسُّن وضع الرضع، كما أن حليب الثدي في متناول الجميع وسهل المنال، مما يساعد على ضمان حصول الرضع على تغذية وافية .

اذ تسعى المنظمة من خلال هذا الاسبوع العالمي إلى ترسيخ فكرة أن حليب الأم يزود الرضيع بجميع ما يلزمه من عناصر مغذية لكي ينمو مفعما بالصحة، فهو حليب آمن ويحتوي على الأضداد التي تساعد على حمايته من أمراض الطفولة الشائعة، كالإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في أرجاء العالم أجمع.

ويحتفل بهذا الأسبوع تخليدا لذكرى إعلان إينوتشينتي الصادر عن مسئولي منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1990 والداعي إلى حماية الرضاعة الطبيعية وتشجيعها ودعمها. والرضاعة الطبيعية من أفضل مصادر تغذية الرضع وصغار الأطفال وهي واحدة من أنجع السبل الكفيلة بالحفاظ على صحتهم وبقائهم، فالأفراد الذين يرضعون رضاعة طبيعية في طفولتهم أقل عرضة لزيادة الوزن أو السمنة في مرحلة لاحقة من العمر، كما قد يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض السكري ويكون أداؤهم أفضل في اختبارات الذكاء، على أن التقديرات تشير إلى أن نسبة الرضع المقصورة تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر هي 38% فقط في جميع أنحاء العالم.

ولابد أن تتعلّم الأمهات ممارسة الرضاعة الطبيعية وإن واجه العديد منهن صعوبات في بداية الأمر، فمن الشائع أن يشعرن بألم في الثديين وبالخوف من عدم توفر كمية كافية من الحليب لإشباع الطفل، وتشجيع المرافق الصحية التي تؤيد الرضاعة الطبيعية على رفع معدلات هذه الممارسة عن طريق إتاحة المستشارين المدربين على الرضاعة الطبيعية للأمهات الجديدات، ولتقديم هذا الدعم وتحسين رعاية الأمهات والأطفال حديثي الولادة، فإن هناك مرافق "صديقة للطفل" في أكثر من 150 بلدا بفضل مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال المشتركة بين المنظمة واليونيسيف.

ف.ل