Français الإثنين, 25 يناير 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الرضيع التقميط عادة صحية نافعة أم خطيرة

أمومة > الرضيع

إقتراح الأربعاء, 19 فبراير 2014 11:56 16077 قراءة

التقميط عادة صحية نافعة أم خطيرة

طباعة
تقميط المولود الجديد عادة بشرية قديمة ومنتشرة انتشارا واسعا في مختلف بلدان العالم. والهدف من هذه العملية عادة هو ابقاء جسم الطفل ساكنا ومستقيما أثناء النوم، إلاّ أنّنا أصبحنا نسمع مؤخّرا أصواتا تنادي باجتناب تقميط الأطفال لأنّه خطر عليهم.. وبين مؤيّد ومعارض للتّقميط، تجد الأمّهات أنفسهنّ حائرات بين الرّغبة في المحافظة على هذه العادة وبين التخوّف من مخاطرها !

منافع التّقميط
التقميط تقنية قديمة هدفها أن يشعر الطفل بالأمان ويكون أقل عرضة للانزعاج بسبب الحركات التي يؤديها أثناء النوم، وقد يساعد التقميط طفلك على الاسترخاء في حال التعرّض للتحفيز الزائد. فالتقميط يضغط بشكل بسيط حول جسم طفلك فيمنحه شعوراً بالأمان لأنها تشبه إحساس الضغط الذي كان يشعر به في الرحم، لذا قد يثير اللف بالقماط الرغبة في النوم لدى طفلك، لكن ضعي في الاعتبار أن بعض الأطفال لا يستمتعون به، وسيُعلمك طفلك الصغير بالأمر من خلال محاولة الانفلات من القماط أو البكاء.

وأكد الدكتور الأمريكي هيرفي كارب أن التقميط يحسن مزاج الرضيع، مبيناً أنه يمكن إيقاف بكاء الأطفال من خلال ربطهم جيداً ببطانية تذكرهم بشعورهم عندما كانوا في رحم أمهاتهم مع إصدار قليلٌ من أصوات الوشوشة المماثلة لما كان يسمعه الطفل وهو في رحم أمه، بالإضافة إلى تحريكهم ذهاباً وإياباً، وكذلك وضع الطفل على جانب محدد.

المضارّ

عكس الإعتقاد السائد بأن لف الأطفال الرضع باحكام يساعدهم على الشعور بالآمان ويقيهم من المغص المعوي، إلاّ أنّ لبعض الخبراء رأي آخر، فهو يحذر بشدة من عودة هذه الممارسة ويقول بأن التقميط يمكن أن يؤدي إلى ظهور مشاكل جدية في منطقة الأوراك، كانت شائعة قبل 25 سنة، وكانت عادة لف الأطفال الرضع باحكام، والمعروفة بالتقميط، قد انتهت في آواخر الثمانينات بعد أن وجد الأطباء بأنها تسبب عددا من المشاكل الصحية للأطفال أهمها مشكلة الأوراك.

ما الحلّ إذن؟

عملية التقميط يجب أن تكون مدروسة وليست عشوائية لتجنب مخاطرها، لهذا يجب معرفة بعض الأمور الخاصّة بها وكذلك الطريقة الصحيحة للتقميط. فهناك بعض الخطوات المهمّة التي يجب مراعاتها وهي كالتالي:

1.    قومي ببسط ومدّ غطاء (شرشف) من القطن بشكل مسطح مع ثني بسيط لزاوية واحدة منه.
2.    ضعي طفلك ووجهه مقابل الغطاء مع إبقاء عنقه على الثنية.
3.    لفّي زاوية اليسار من الغطاء حول جسمه ودسّيها تحته إلى أسفل.
4.    أحضري الزاوية السفلية فوق قدميه، ثم لفّي الزاوية اليمنى حوله، مع ترك وجهه وعنقه فقط في الخارج غير مغطيين.
5.    إياك أن تغطي وجه طفلك بالشرشف لما قد يسبّبه ذلك من سخونة وارتفاع في الحرارة أو يؤدي إلى الإختناق نتيجة نقص الأوكسجين.
6.    انتبهي إلى عدم جعل طفلك يعاني من الحرارة الزائدة، فالغاية من لفّ الطفل بالقماط هي جعله يشعر بالأمان أكثر من تدفئته.
7.    تجنبي استخدام حرام أو بطانية في هذه العملية أو إحكام اللفّ بمواد إضافية، وتأكدي من أنها لم تحكمي لفّ طفلك ولم تشدي عليه الغطاء وإلا فإنك تقطعين عنه جريان الدورة الدموية.
8.    أتركي أضلاعه حرّة خوفاً من حدوث "خلع الورك" لدى بعض المواليد الجدد.

أمينة.س