Français الجمعة, 19 أغسطس 2022 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الرضيع ضعف إدرار الحليب عند المُرضعة ... أسبابه و علاجه

أمومة > الرضيع

إقتراح الأربعاء, 27 نوفمبر 2013 22:15 6385 قراءة

ضعف إدرار الحليب عند المُرضعة ... أسبابه و علاجه

طباعة
يوجّهنا القرآن الكريم إلى المدّة الصّحيحة والمستحبّة للرّضاعة، وهي عامين كاملين لمن أراد أن يتمّها، وقد تبدو هذه المدّة طويلة في بعض الأحيان، خاصّة إذا واجهت خلالها الأمّ المرضعة بعض المشاكل والصّعوبات أثناء عملية الإرضاع، ولعلّ أحد أهمّ هذه المشكلات هي ضعف إدرار الحليب ممّا قد يسبّب للطّفل نقصا في التغذية، الأمر الذي يدفع الوالدين إلى الاستعانة بالحليب الصّناعيّ الذي لن يرقى أبدا في مكوّناته وفوائده وخصائصه لمِعْشارِ ما يحتوي عليه الحليب الطّبيعيّ الذي أودعه الله تعالى في ثدي المرأة.

ما هي أسباب ضعف إدرار الحليب لدى الأمّ؟

تجدر الإشارة إلى أنّ معظم أسباب قلّة الحليب في ثديي الأمّ ليست أسبابا فيزيولوجية كالأمراض وغيرها، بل هي في غالب الأحيان أسباب ناجمة عن عدم الوعي الكافي بطريقة الإرضاع الصّحيحة، كالتأّخّر في تقديم الثدي للرّضيع وتباعد عمليات الإرضاع في اليوم والاستعانة المتكرّرة بالحليب الصّناعي الذي يفضّله الرّضيع على الحليب الطّبيعيّ لأنّ الأوّل أكثر حلاوة وأسهل إنسيابا ولا يتطلّب من الرّضيع جهدا كبيرا لاستخراجه من الرضّاعة، على عكس الحليب الطّبيعي...

تُضاف إلى هذه الأسباب، مجموعة من الأسباب الفيزيولوجية (الطبّية) كاستخدام حبوب منع الحمل أو الاضطرابات الهرمونية أو غيرها من الأمراض التي تصيب ثدي المرأة.

ما هي الكيفية الصّحيحة للإرضاع؟
ما تجهله أغلب المرضعات، هو أنّ الثّديين ينتجان يوميا 130% من حاجات الطفل للحليب، أي بفائض قدره 30%، لكن بشرط أن تتجنّب الأمّ المرضعة الأخطاء المذكورة سالفا.

فلزيادة إدرار الحليب طبيعيّا، يجب الانطلاق في إرضاع الطّفل منذ ولادته أو على الأكثر بعد أيام قليلة من ولادته، كما يجب تكرار الإرضاع كلّ ساعتين أو ثلاث ساعات، فالتّقليل من الإرضاع يقلّل من إنتاج الحليب.

يجب أيضا أن يكون الطّفل مرتاحا أثناء الإرضاع، فالوضعيات غير الصّحيحة تجعل الرّضيع يتعب وقد يترك الثدي قبل أن يحصل على الكمية الكافية من الحليب، فيبقى الثديان ممتلئان وينقص انتاج الحليب.

يجب الحرص على إرضاع الطّفل بالتّناوب بين الثديين، فإذا رضع في المرّة الأولى من الثدي الأيمن، فيجب أن تقدّمي له في الرّضعة الثّانية الثّدي الأيسر وهكذا... كما يجب أن يرضع الطّفل من ثدي واحد إلى أن يفرغ الثّدي، ولا تغيّري الثّدي إلاّ في حالة عدم اكتفاء الطّفل من ثدي واحد.

التغذية الصحيّة للأمّ لزيادة نسبة الحليب في الثدي

يجب على الأمّ المرضعة أن تحصل على تغذية كاملة وصحيّة لتعزّز من إدرار الحليب، وفيما يلي مجموعة من الأغذية المساعدة على ذلك:
شرب حوالي 3 لتر من السوائل في اليوم من  ( مياه، عصائر و حليب)

أكل كل من  بذور  الشبت (البسباس) ، الكمون، حبة البركة، الحلبة و عشبة القمح حيث يمكن أخدها كمنقوع محلى بالعسل  أو إضافتها الى بعض الأطباق و الصلصات ..

أكل اللحوم الحمراء و البيضاء خاصة الاسماك لما تحتويه من بروتينات.  

و في الأخير يجب على الام المرضعة أن تعلم أن  للراحة النفسية و الجسدية  دور مهم في زيادة ادرار الحليب.

أمينة.س