Français الإثنين, 08 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية همسات عاطفية نصفك الآخر طرق مثيرة لتجديد الحب بين الزوجين

همسات عاطفية > نصفك الآخر

إقتراح الأربعاء, 30 يناير 2013 18:09 5132 قراءة

طرق مثيرة لتجديد الحب بين الزوجين

طباعة
من المعروف انه بعد  السنة الأولى زواج يفتقد الزوجان للمتعة و الرومانسية فيبدأ  الحب ينقص تدريجيا ، و هذا راجع لعدة أسباب و يمكن حصرها في ركود الزوجين وراء المشاكل و الصعوبات التي تواجههما في حياتهم اليومية، و لذلك تقدم لكم Algerielle " بعض السبل  التي تستطعن بفضلها المحافظة على حب أزواجكن  و تجديد الرومانسية فيما بينكم..إليك بعض السبل :
-    تذكير النفس بالمزايا و المواقف الايجابية لشريك: كما هو معروف أن الأفكار الإيجابية  لها مفعولها الساحر في تأثير على نفسية الزوجين، فبدونها يصبح الإنسان غير قادر على حل أعباء و مشاكل الحياة ، لذا ننصح الزوجة بشحن النفس ببعض مزايا الشريك الايجابية التي تعمل على إعلاء صورته في الأذهان و بالتالي تساعد على إحياء و تجديد الحب و الرومانسية فيما بينهما..
-    مازلت احبك : يعتبر المراعاة و الاهتمام الطريقة المثلى لتعبير له عن حبك، بالإضافة إلى مغازلته فالمغازلة لا تقتصر فقط على الزوج ، لذا من المستحب تبادل الرسائل الرومانسية عبر الهاتف أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي كتابة رسالة ورقية و تضعينها على فراشه، فمثل هذه الهمسات الرقيقة و الظريفة تجعله يزداد شوقا إليك.
-    إعلان الحرب على الروتين : في بداية الزواج كل تفاصيل الحياة اليومية يكون لها معنى بقرب بين الزوجين و لكن مع الوقت تتحول تلك التفاصيل إلى روتين يومي ممل، لذلك حاولا إضافة بعض التوابل الجديدة إلى حياتكما كقرار في لحظة الأخيرة بالسفر أو تنظيم حفلة في المنزل بدعوة  الأهل و الأصدقاء ...إلخ
-    البعد أحيانا : فالبعد أحيانا يكون الحل الوحيد حتى يمكن استئناف العلاقة بعد ذلك فإذا كان الجو متوترا في البيت و أقترح  زوجك الابتعاد قليلا فلا تمانعي فربما يكون ذلك الحل حتى تهدا العاصفة و تجديد الحب و الشوق بينكما.
-    تجديد شهر العسل : لابد من القيام بإجازة كل فترة كأنها شهر عسل جديد يعيد ذكريات الحب الأول ، و يجدد شباب العلاقة بعيدا عن الأهل و الأصدقاء و هموم و مسؤوليات الحياة.

و في أخير نصيحة لكلا من الزوجين بعدم الانتظار الكمال من الإنسان فهذه الصفة لايتصف بها إلا الله عزوجل، لذا لابد أن يتعلم كلا من الطرفين أن يقبل الأخر كما هو دون أن يحاول تغييره ليطابق الصورة التي رسمها في خياله .

و إ