Français الإثنين, 08 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية همسات عاطفية نصفك الآخر عيد الحب بين التأييد والرفض

همسات عاطفية > نصفك الآخر

إقتراح الثلاثاء, 08 فبراير 2011 13:53 4808 قراءة

عيد الحب بين التأييد والرفض

طباعة
عيد الحب أو "سان فالونتان"، هو يوم يحتفل به الكثير من العشاق في 14 فيفري من كل سنة، فهي فرصة للأزواج والعشاق لتبادل الهدايا،والشكولاطة  والكلمات الحلوة والورود الحمراء، والرموز التي تبقى ذكرى بين المحبين وفرصة للتسامح وتبادل الأحاسيس الجميلة.
إن عيد الحب ليس كباقي الأيام، فهو المناسبة التي نقول فيها احبك للشخص الذي نهواه، وتتيح الفرصة للطرف الثاني للتجاوب معك ويعبر عن شعوره بالحب اتجاهك.
ولمن لا يعرف معنى الحب فهو شعور عميق بالمودة لا يمكن أن يحسه آخر في مكانك، ويكون تجاه شخص أو شيء ما، فهو إحساس عاطفي رائع قد يكون وجها لوجه، فكري، أو حتى وهمي المهم انه تعلقٌ وانجذاب نحو ذلك الشخص وصعب جدا التخلص منه.

والحب يختلف من شخص إلى آخر حسب الحالة وشخصية الإنسان، قد يكون ضعيف أو قوي المهم انه إحساس جميل وبسيط مليء بالمشاعر الحنونة.
فالحُبّ ُ حسب موسوعة ويكيبيديا هو شعور بالإنجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ "هرمون المحبين" أثناء اللقاء بين المحبين.

وتم تعريف كلمة حب لغوياً بأنها تضم معاني الغرام والعله وبذور النبات, ولكن يوجد تشابهاً بين المعاني الثلاثة بالرغم من تباعدها ظاهرياً..فكثيراً ما يشبّهون الحب بالداء أو العله، وكثيرا أيضاً ما يشبه المحبون الحب ببذور النباتات.
أما كلمة غرام، فهي تعني حرفياً : التَعلُّق بالشيء تَعلُّقاً لا يُستطاع التَخلّص منه. وتعني أيضاً "العذاب الدائم الملازم" ; وقد ورد في القرآن : (إن عذابها كان غراما). والمغرم : المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته. وأُغرم بالشيء : أولع به. فهو مُغرم.

ويعتبر يوم عيد الحب الذي كان في الأصل احتفال للكنيسة الكاثوليكية رمزا للرومانسية حتى العصور الوسطى، ولكن تختلف الروايات من فترة إلى أخرى، وتحمل المناسبة اسم اثنين من الشهداء المتعددين للمسيحية في بداية ظهورها، والذين كانا يحملان اسم فالنتين. بعد ذلك، أصبح هذا اليوم مرتبطًا بمفهوم الحب الرومانسي الذي أبدع في التعبير عنه الأديب الانجليزي جيفري تشوسر في أوج العصور الوسطى التي ازدهر فيها الحب الغزلي. ويرتبط هذا اليوم أشد الارتباط بتبادل رسائل الحب الموجزة التي تأخذ شكل "بطاقات عيد الحب".

ففي الجزائر مثلا الاحتفال بعيد الحب يعرف شيوعا سنة بعد الأخرى، ولكن يبقى العديد من الناس في العديد من المدن لا يكترث بهذه المناسبة، لأسباب دينية وانشغالات اجتماعية واقتصادية، وان الشاب الجزائري ممزق بين الأفكار التقليدية والحديثة، فهي مجرد تقاليد غربية يسعى بعض الشباب لتقليدها، مثلها مثل رأس السنة الميلادية وعيد المرأة، ويطرح البعض عدة تساؤلات في هذه المواضيع، فلما لا يقلد الغرب عاداتنا ويتقاسمون معنا احتفالاتنا، خاصة ان المناسبة هذه السنة توافقت مع يوم المولد النبوي الشريف، لذلك سيكون الاحتفال بعيد العشاق محتشما بعض الشيء، و حالة الرفض التي تسود المجتمع الجزائري نجد أن الأغلبية لا يحتفل به، والبعض الآخر بين مؤيد ومعارض، فطرحنا بعض الاسئلة على الشباب عن هذه المناسبة حيث ردت أنيسة عن سؤالنا أنها تؤمن بالحب، ولكنها تؤمن بالدين أكثر وإيمانها بالحب ليس بالضرورة أنها تحتفل بعيده، وتؤمن بكل ما هو في الإطار الديني وترفض العلاقات الغير رسمية، فـ ''سان فالونتان''  بالنسبة لها هو من أعياد الكفار التي لا يجب الاقتداء بها.

وأضافت هدى طالبة جامعية أنها تحتفل بهذا اليوم بعيدا عن العيون، وبعيدا حتى عن أصدقائها وصديقاتها، المهم أنها تكون مع حبيبها ويتبادلان المشاعر والهدايا الجميلة، وتمنت أن تكون تلك الأحاسيس حقا صادقة مع كل العشاق وليس مجرد كلام، لأنها فرصة للتعبير عن الكلام الصادق و الإحساس بالعطف والرومانسية على الأقل يوم في السنة.

كما لم تخفي مريم وجهة نظرها حول هذه المناسبة، إذ صرحت لنا أنها لا تنتظر هذا اليوم كي تسمع كلمة "أحبك" من الشخص الذي تبادله نفس الشعور، ولم تتلقى أية هدية في هذه المناسبة من قبل حيث يمر عليها كأي يوم في السنة.

وأنت ما رأيك في هذا اليوم ؟ وهل تحتفلين به ؟

ايمان.ش