Français السبت, 16 يناير 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية همسات عاطفية مشاكلك العاطفية الضرة مرة ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﺓ

همسات عاطفية > مشاكلك العاطفية

إقتراح الثلاثاء, 22 أبريل 2014 14:34 3102 قراءة

الضرة مرة ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﺓ

طباعة
قصص واقعية تحدث في مجتمعنا والقدر هو الذي يحدد مصير كل إنسان، امرأة تتزوج مرتين، امرأة عزباء، امرأة لا تلد وتبحث لزوجها عن امرأة اخرى لتنجب له، رجل يعيد الزواج خفية المهم العدل بينهما، بعض الفتيات يرفضن ان يصبحن 'زوجة ثانية' مبررات ذلك بان 'الضرة مرة' ويفضلن البقاء طوال حياتهن 'عوانس' على ان تشاركهن في ازواجهن نساء اخريات، اما البعض الآخر فيجد انها افضل وسيلة للهروب من لقب 'عانس'، والبحث عن رجل يحميها ويوفر لها الراحة والأمان، حاملات شعار 'ظل راجل ولا ظل حيطة' .

لكن العيش مع ضرة يمكن ان تكون سعيدة، كمعاملة كل واحدة منهما الاخرى كأخت لها، تتقاسم معها الرجل وأعمال البيت وايجابيات وسلبيات الحياة الزوجية، فيمكن للعلاقة ان تنجح اذا ما كبرت كل واحدة عقلها، ولا تتوقف عند أي مشكلة، فالزوجة الثانية يمكن أن تكون ظالمة في بعض الأوقات، ومظلومة في أوقات أخرى.

الزوجة الثانية في عين المجتمع:

لقد تعودنا للأسف الشديد في ثقافتنا أن ننظر إلى الزوجة الثانية بنظرة الاتهام، فهي شر كبير على الأسرة أن تحذره كي لا يتصدع بنيان البيت، بل إنها تظل محل شك يستدعي الحيطة و الحذر، كثيراً من العلاقات الزوجية لا يكون حلها إلا بزواج الزوج من ثانية، فالزوجة القديمة لا تنتصح ولا يوقظها غير ارتباط زوجها؛ ولذلك تصبح علاقته بزوجته أكثر قوة ونشاطاً مع الارتباط الثاني، وهنا تكون المشكلة في الزوجة الثانية، ورغم أننا لا ننصح بذلك إلا أننا نتوقعه عندما تزداد المشاكل الأسرية وندرك النتيجة مباشرة غير أننا نتوقع أداء أفضل بعد الارتباط الثاني حتى وإن لم يطلقها، ونلاحظ ذلك بمجرد التهديد فقط بالزواج عليها.

بعض الرجال ممن خاضوا تجربة الزواج للمرة الثانية يشعرون بالندم ويعاودهم الحنين للزوجة الأولى، لأنها رفيقة الكفاح وأم الأولاد وعشرة العمر، فيقرروا العودة إليها، والمؤكد أنهم لم يجدوا في الزوجة الثانية ما كانوا يتوقعونه أو يحلمون به، بل فوجئوا بالعكس تماماً، من هنا تحدث المقارنات بين الأولى والثانية وغالباً ما ترجح كفة الزوجة الأولى!

يمكن للمرأة الاولى ان تدفع زوجها للزواج بأخرى في حالة عدم الانجاب أو ولادة البنات فقط، والأمثلة كثيرة:

عائشة 50 سنة أم لبنت وحيدة اضطرت الى تقديم امرأة لزوجها على طبق من ذهب لأنها توقفت عن الانجاب ولم تحمل بعد تلك البنت، قصة ضرتين بل أختين تتقاسمان رجلا وسقفا واحدا، فقبل بلقاسم الزوج بتلك الحياة الجديدة وبناء اسرة ثانية لتنجب له نعيمة طفلين، ليعيشا بوالدتين عوض واحدة، لان التفاهم كان يخيم على الضرتين، ولم تندم عائشة للحظة من العيش مع زوجة زوجها.

أما نادية 39 سنة فقد قبلت الزواج برجل لم تسأل عنه جيدا، كي تكتشف بعد ذلك أنه متزوج مرتين قبلها، لتتخلى عنه 40 يوما بعد زواجها وترفع عليه دعوة قضائية بالطلاق لأنها لم ترد تحطيم عائلة لا ذنب لها، خاصة وأنه يملك أولادا ولا ينقصه شيء.

يمكن للمرأة أن تعيش مع ضرتها في حالة عدم الانجاب عموما، وتقل نسبة القبول في الحالات العادية لان المرأة لا تتحمل مشاركتها في زوجها إلا اذا كانت في مصلحته ومصلحتها معا.

إن السبب المادي هو العامل الأول وراء سعي الرجل إلى الزواج من أخرى، ويأتي من بعده الإنجاب، والمتعة تكون في المرتبة الثالثة، رافعا فيها الرجل شعار “امرأة واحدة لا تكفي”، وهنا يكون الزواج لخوفه من الوقوع في الخطيئة، أو لمجرد كيد الزوجة الأولى، ومن وجهة نظره فإن الخاسر هو الزوج، خاصة إذا حدثت صداقة جادة بين “الضُرتين”.

ايمان .ش