Français الجمعة, 15 يناير 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية همسات عاطفية مشاكلك العاطفية الخيانة الزوجية ....بين التقليد و التحضر؟!

همسات عاطفية > مشاكلك العاطفية

إقتراح الأحد, 11 ديسمبر 2011 19:35 5548 قراءة

الخيانة الزوجية ....بين التقليد و التحضر؟!

طباعة


من الظواهر الخطيرة المنتشرة في المجتمع الجزائري و التي ازدادت بكثرة في الآونة الأخيرة هي ظاهرة "الخيانة الزوجية"، و هي ظاهرة قديمة قدم الحياة نفسها، حيث أسندت لها العديد من الديانات السماوية و الوضعية العديد من العقوبات المختلفة على مر التاريخ

، و نتيجة التحولات الاقتصادية و الاجتماعية التي  مرت بها المجتمعات العربية بداية بالمجتمعات الغربية على حد سواء، هذا ما أدى إلى تغير في مختلف القيم والاتجاهات التي تأثرت بها المرأة والرجل، و نتيجة الخلل الموجود في العلاقة الطبيعية بين الزوجين تنشأ "الخيانة الزوجية"، و بسبب بعض السلبيات أو التغير الخارجي للثقافات و الحضارات تؤدي إلى زعزعة النظام الأسري و تفككه نتيجة الصراع القائم بين أفراده.

 

و في حقيقة الأمر لا تقتصر الخيانة الزوجية على شخص واحد فقط، و لا يمكن أن نحيزها مثلا للرجل دون المرأة و لا للمرأة دون الرجل، فلا يمكن أن نقول أن الرجل أكثر خيانة من المرأة و العكس صحيح، و ذلك لسبب بسيط جدا فأي خيانة في الدنيا يكون بطلها رجل و إمرة، فلن نتحدث عن خيانة الرجل دون إمرأة، و لا إمرأة دون رجل، فلو غاب أحدهما فلا معنى لكلمة "خيانة".

و لعل كل "خيانة زوجية" سواء للرجل أو للمرأة ألا تخلو من مسببات دفعتهم لذلك، نحصرها في النقاط التالية :

-            الإنحلال و التحلل من الأخلاق و القيم و البعد عن الله، ضعف الخشية و الرهبة منه "سبحانه وتعالى"، و النظر للمحرمات، و انعدام الضمير و ضعف الإحساس بالألم.

-          العلاقات الحميمية المعتادة قبل الزواج و مايتبعها بعد ذلك من مقارنات بعد الزواج، و عندها يجد الزوج أو الزوجة ما كان يطمح إليه من صفات الدنيا في شخصية واحدة، و إذا لم يكن الزوج قنوعا فإنه لن يجد هذه الصفات حتى مع ألف إمرأة، و كذلك بالنسبة للمرأة، فلكل واحد منهما عيوبه و محسناته.

-          تفكك الأسرة : فإن كان يسودها الشقاق و الصراع (عراك و جحيم لا يطاق)، و تختفي منها المحبة و الثقة، و ينعدم فيها أي مودة تربطهم، هذا ما يِؤدي بأطراف الأسرة إلى الانحراف و الهروب إلى عالم الخطأ و الخطيئة .

-          سوء الصحبة للرجل و المرأة، والتقليد و المحاكاة لدى البعض، فالرجل يحاول إثبات رجولته عن طريق مغامراته مع النساء، فطالما أن صديقي أو صديقتي لهما علاقات و ارتباطات خارجة عن الدين و الشرع و الأعراف الإجنماعية، فلابد أن أكون مثلهم حتى أستطيع مسايرتهم و المعايشة معهم.

-          إن أصبحت زوجته لا تعطيه ما يريد مما يجعله يفكر بامرأة أخرى.

-          مشاهدة كثير من أفلام الحب و الغرام، التي تصادف الهوى في نفس الرجل و المرأة، خصوصا ما تعرضه مختلف القنوات التلفزيونية من أفلام تركية و غربية، و التي تضرب على وتر حساس في قلب الزوجين ، مما يؤدي إلى محاولة كل الطرفين بتجسيد تلك الشخصيات على الواقع، و هنا تنشأ الخيانة.

-          الفراغ النفسي و العاطفي الرهيب، و الذي يحدق بالرجل و المرأة من كل جانب، مما يجعل الطرفين يبحثان عن السعادة المزيفة في أحضان أناس آخرين.

-          اختلاف و عدم التوافق الثقافي و الاجتماعي بين الزوجين.

-          حب التغير وكسر الروتين و البحث عن النزوات.

-          و من أهم أسباب الخيانة أيضا هي مواقع التعارف ألا وهو" التشاتش"   أو "الدردشة" عبر الأنترنت، حيث أثبتت مؤخرا دراسة استطلاعية أجرتها نقابة المحامين الألمان بأن "الخيانة الزوجية على الإنترنت" تشكل اليوم حوالي 25% من أسباب الطلاق..

تعتبر الخيانة من أبشع الجرائم التي يمكن أن يتناولها المرء و لأنها جرائم تستدعي إلى السرية عند القيام بها، و نظرا لذلك فسوف نتحدث عن حالات تم كشفها أمام رجال الشرطة أو عن جرائم تناقلتها الألسن كالحالة التي حصلت بين زوجين حتى استدعى الأمر إلى تدخل طرف ثالث حين حدث خلاف بين الزوج (م) وزوجته (م) وتدخل صديق الزوج لإنهاء هذا الخلاف، ولكن تدخل الصديق لم يعد بالخير على الزوج.. فقد استطاع ذلك الصديق استغلال نقاط الضعف في الزوجة، وأخذ يلقي على مسمعها بالكلام المعسول، وبالفعل تصالح الزوج والزوجة، ولكن الصديق تحول إلى عشيق للزوجة.. يحضر إليها كلما غاب الزوج عن المنزل ليمارس معها كل فنون المتعة المحرمة، ولكن القدر كان لهما بالمرصاد ففي ظهر أحد الأيام عاد الزوج من العمل مبكرا، وأخذ يطرق الباب لمدة طويلة لأنه مغلق من الداخل، وبعد فترة فتحت الزوجة الباب، وهي عارية، وفى حالة ارتباك فشك الزوج فيها، وأخذ يفتش في كل أنحاء الشقة حتى وجد صديقه الصدوق عاريا أسفل السرير، قام الزوج بالقبض على صديقه، وأبلغ الشرطة.

من جهة ثانية هناك حالات يكون سببها الرجل أيضا، كما تروي السيدة "غنية" ذات 35 سنة، بأنها متزوجة منذ 9 سنوات و لها أربع أطفال، حيث إكتشفت منذ شهر تقريبا أن فتاة ذو 25 سنة تتصل بزوجها و يتصل بها و عندما أخبرته بالأمر أنكر ذلك، حتى جاء اليوم الذي ذهبت إلى السوق ثم تعجبت و إن رأت زوجها مع تلك البنت في أحد صالونات الشاي المجاورة للسوق، فذهبت إليه حتى لا ينكر بذلك ثم طلبت منه الطلاق.

وسيلة إ