Français الجمعة, 05 مارس 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع عادات وتقاليد العجار رمز للحشمة والوقار

Les articles a la une

  • حصة "في قلب الجزائر" تاريخ وأسرار الطبخ الجزائري

    من تقديم شهرزاد وسافنستنت
  • في خطوة تجمع بين هويتين فنيتين تتمتع كل منهما بطابعها الخاص والمميز، أطلق مغنيالـ "بوب" العالمي "مساري"والذي تدير أعماله شركة ‏ SAL&CO/Maverick‏،

    مساري  و محمد عسّاف يطلقان أغنية "Roll With It"
  • أعلنت الدكتورة ماجدة بن علي أحد مؤسسي الشركة الناشئة "ليكول" عن انطلاق موقع للتعليم عن بعد.

    إطلاق موقع ليكول أول منصة للتدعيم المدرسي
  • هذاالحدث جمع عدداً من الأطباء والخبراء والمتخصصين لمناقشة تحسين سبل التعامل مع السكري من خلال توعية وتثقيف المرضى.

    "شركات جونسون آند جونسون للعناية بمرضى السكري"تنظم قمة حول مرض السكري”

آخر المقالات

أناقة

الجمعة, 06 يناير 2017 21:54

OYSHO تفتح أول محل لها بالجزائر

تـم مؤخرا الإعلان عن دخول واحدة من أبرز الامتيازات الأوروبية إلى السوق الجزائري، هي العلامة التجارية ...

ديكورالمنزل

الجمعة, 11 نوفمبر 2016 20:28

Brandt الجزائر تطلق الغسالات الجديدة "Top" بمقياس 40 سم

أعلنت مؤسسة Brandt الجزائر مؤخرا عن إطلاق آخر تكنولوجياتها في مجال الأجهزة الكهرومنزلية، حيث لا زالت تواصل ...

نصائح للرشاقة

الأربعاء, 30 نوفمبر 2016 22:39

البطل العالمي Jamcore يزور الجزائر لتدريب أبناء بلده

ألقى اليوم البطل الجزائري العالمي جامو نزار، الذي يدعى باسمه الرياضي Jamcore ندوة صحفية بالمركب الاولمبي محمد ...

حياتي في الجزائر

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2016 11:17

إبقاء التلاميذ في المدارس أيام الاضراب

صدر عن وزارة التربية هذه المرة خلال تعليمة وجهتها لمختلف المؤسسات التربوية بخصوص الاضرابات المتواصلة والتي ...

العناية بالبشرة والجسم

الأحد, 02 أكتوبر 2016 22:38

مجمع أوريفلام تطلق مجموعتها الجديدة الخاصة بالشباب الدائم

أعلن المجمع الدولي السويدي أوريفلام Oriflame ، والمتواجد بالجزائر منذ سنة 2011 ، عن إطلاق مجموعة منتجات جديدة لعلاج ...

مجتمع > عادات وتقاليد

إقتراح الجمعة, 10 أكتوبر 2014 21:17 6734 قراءة

العجار رمز للحشمة والوقار

طباعة

لقد اختفى العجار تقريبا من المشهد العام للأزياء الجزائرية، ولم نعد نراه في شوارعنا ولا عند نساء عائلاتنا، ماعدا بعض العجائز اللاتي يصررن على التمسك بتقاليد زمان، وهذا لا يمنع التحدث عن هذه القطعة التراثية التاريخية رغم اختفاءها.



فالعجار هو قطعة القماش التي تضعها المرأة على وجهها للسترة عند الخروج من البيت، حيث كانت المرأة تكاد لا ترى الشارع إلا من مناسبة الى اخرى، لعدم سماح المرأة من الخروج واكتفاءها بتربية الاطفال والعناية بالمنزل، سوى اذا تنقلت للطبيب او زيارة الأقارب، لان الشوارع كانت تمتلئ بالرجال فقط خاصة في الارياف والمدن الصغيرة التي لا يكاد الرجل يرى امرأة في الشارع، وإذا رآها فلا يرى سوى لباسها الذي كانت تتستر به حين كان حايك مرمى والعجار الذي يغطي وجهها وجمالها، حيث كان رمزا للرفعة والحشمة والوقار.

يصنع العجار من قطعة حريرية مطرزة سواء بالكروشي، الشبيكة، الطرز، الكنتير، الشعرة، الرسم أو العقاش، حسب ذوق وإمكانيات كل امرأة، كما مر العجار بعدة مراحل في العهد القديم، فقط كانت نساء العاصمة البليدة والمدية الاكثر ارتداء للعجار، حيث تعاقبت الحضارات على هذه المناطق جعل العجار يمر بعدة مراحل على حسب الحضارة التي كانت سائدة آنذاك.

ولبس العجار كان يقتصر على الزوجات الفائقات الجمال خوفا عليهن، وأضافت الجواري اللائي جئن بهن من المسيلة وتلمسان في عهد المملكة الزيرية على العجار أشكالا جديدة، فكنّ يضعن ستارا شفافا ينزل من فوق الرأس ليغطي المرأة حتى أسفل وجهها.

أما في فترة تواجد الشيعة في المدن فقد عرفت الأسرة اللمدانية ما يسمى بالستار، وهو عبارة عن قطعة قماش تغطي الرأس وتسدل على الوجه.

ولعل الهلاليين هم من رسخوا شكل العجار حتى أصبح عرفا من أعراف المدينة وشاع في جميع ربوع التيطري.

وعندما حط العثمانيون الرحال بالبلاد عرفت المرأة هناك نوعا جديدا من العجار جيء به من تركيا أطلق عليه اسم ''العبروق''، وهو ستار شفاف يرى من خلاله وجه المرأة ومرصع بالنجوم، وظل هذا النوع سائدا في المدن في حين ظل العجار الهلالي يسيطر في الأرياف، وهذا راجع إلى تمركز النساء التركيات بالمدن فقط.

أما القرن الحادي والعشرين فقد عرفت الجزائر تغيرا كبيرا في سترة المرأة، حيث أصبح الحجاب هو اللباس الشرعي عند الفتيات والكبار في السن على حد سواء مرفوقا بالخمار فقط دون العودة الى العجار والحايك، لان حسبهن أن العالم قد تطور ولم تصبح نظرات المجتمع الحالية كنظراته سابقا، لكن المعروف عن الماضي انه كانت النية والأمن والطمأنينة والحشمة في الصميم، وبما أن العاصمة اشتاقت الى اللباس القديم، أصبحت بعض الجمعيات من حين لآخر تنظم وقفات ومبادرات لأحياء لباس الحايك والعجار والتجول به عبر شوارع العاصمة للتذكير بثقافتنا وتراثنا وتقاليدنا وترسيخها للأجيال القادمة بأبسط الوسائل.

فهيمة.ل