Français الجمعة, 07 مايو 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية نفسيتك حياتك العملية الجمال والأناقة يدخلان في شروط توظيف الفتيات؟!

Les articles a la une

  • حصة "في قلب الجزائر" تاريخ وأسرار الطبخ الجزائري

    من تقديم شهرزاد وسافنستنت
  • في خطوة تجمع بين هويتين فنيتين تتمتع كل منهما بطابعها الخاص والمميز، أطلق مغنيالـ "بوب" العالمي "مساري"والذي تدير أعماله شركة ‏ SAL&CO/Maverick‏،

    مساري  و محمد عسّاف يطلقان أغنية "Roll With It"
  • أعلنت الدكتورة ماجدة بن علي أحد مؤسسي الشركة الناشئة "ليكول" عن انطلاق موقع للتعليم عن بعد.

    إطلاق موقع ليكول أول منصة للتدعيم المدرسي
  • هذاالحدث جمع عدداً من الأطباء والخبراء والمتخصصين لمناقشة تحسين سبل التعامل مع السكري من خلال توعية وتثقيف المرضى.

    "شركات جونسون آند جونسون للعناية بمرضى السكري"تنظم قمة حول مرض السكري”

آخر المقالات

أناقة

الجمعة, 06 يناير 2017 21:54

OYSHO تفتح أول محل لها بالجزائر

تـم مؤخرا الإعلان عن دخول واحدة من أبرز الامتيازات الأوروبية إلى السوق الجزائري، هي العلامة التجارية ...

ديكورالمنزل

الجمعة, 11 نوفمبر 2016 20:28

Brandt الجزائر تطلق الغسالات الجديدة "Top" بمقياس 40 سم

أعلنت مؤسسة Brandt الجزائر مؤخرا عن إطلاق آخر تكنولوجياتها في مجال الأجهزة الكهرومنزلية، حيث لا زالت تواصل ...

نصائح للرشاقة

الأربعاء, 30 نوفمبر 2016 22:39

البطل العالمي Jamcore يزور الجزائر لتدريب أبناء بلده

ألقى اليوم البطل الجزائري العالمي جامو نزار، الذي يدعى باسمه الرياضي Jamcore ندوة صحفية بالمركب الاولمبي محمد ...

حياتي في الجزائر

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2016 11:17

إبقاء التلاميذ في المدارس أيام الاضراب

صدر عن وزارة التربية هذه المرة خلال تعليمة وجهتها لمختلف المؤسسات التربوية بخصوص الاضرابات المتواصلة والتي ...

العناية بالبشرة والجسم

الأحد, 02 أكتوبر 2016 22:38

مجمع أوريفلام تطلق مجموعتها الجديدة الخاصة بالشباب الدائم

أعلن المجمع الدولي السويدي أوريفلام Oriflame ، والمتواجد بالجزائر منذ سنة 2011 ، عن إطلاق مجموعة منتجات جديدة لعلاج ...

نفسيتك > حياتك العملية

إقتراح الأحد, 22 مايو 2011 13:22 5710 قراءة

الجمال والأناقة يدخلان في شروط توظيف الفتيات؟!

طباعة
كتب بواسطة: fahimaF
إلى جانب الشهادة والخبرة أحيانا:

رحلة البحث عن العمل تتطلب الكثير من الجهد والتضحية، وإذا كانت المحسوبية أو”المعريفة” تشكل أكبر مشكل يواجهه الباحث عن العمل، فقد ظهرت عوائق من نوع آخر من شأنها أن تعثر نجاح الفتيات في الحصول على عمل مناسب، كالمظهر والجمال والجاذبية التي أصبح يشترطها أصحاب الشركات من اجل توظيف الفتيات.

الصورة مطلوبة في السيرة الذاتية..
في الوقت الماضي كانت السيرة الذاتية التي تقدم للبحث عن منصب شغل تحتوي الشهادات والخبرات المتحصل عليها من طرف طالب العمل، ولكن في الوقت الحالي أصبحت إضافة الصورة أمرا ضروريا للغاية، يشترط خاصة من طرف المؤسسات الخاصة التي تنشط في التسويق والسياحة، أو مجال العلاقات العامة..
هذا ما حدثتنا عنه أمينة، المتحصلة على ليسانس في العلاقات العامة، والتي فوجئت بطلب تقديم صورة من طرف كل المؤسسات التي تضع إعلانات للبحث عن الموظفين.

نفس الشيء بالنسبة لجميلة، التي أخبرتنا هي الأخرى أن السير الذاتية الغير مصحوبة بالصورة أصبحت لا تؤخذ بعين الإعتبار، ما يؤكد أن أصحاب الشركات أصبحوا يعاينون أشكال الموظفين قبل مقابلات العمل. وفي حديث لنا مع مسؤولة في شركة خاصة لتسويق إحدى الماركات العالمية في مواد التجميل، قالت إن الشكل جد ضروري..
فكل عاملة في الشركة هي واجهة للماركة.. لذلك لا يجب المجازفة بصورة الشركة! هذا ما يجعلهم يشترطون سيرة ذاتية مرفقة بصورة لتسهيل عملية الانتقاء وكذا تجنب إحراج المترشحين أثناء مقابلات العمل، هو الأمر الذي لاحظه كل الباحثين والباحثات عن عمل في الفترة الأخيرة.

مقابلات العمل تتحول إلى فضاءات للمساومة
التحضير لمقابلة العمل من الأمور الصعبة التي تعترض أي شخص يبحث عن عمل، خاصة لدى المؤسسات الخاصة، فكل واحدة من هذه الأخيرة تضع مقاييس مختلفة للتوظيف، ولكن الشائع هو حسن الهندام، خاصة إذا كان الباحث عن العمل فتاة. ولكن الأمر لم يعد يقتصر على ذلك فحسب، ففي الكثير من الأحيان أصبحت الفتاة الجميلة مطمعا لصاحب العمل.. هذا ما حكته لنا “ليندة”، التي تحوز ليسانس في الترجمة، فأثناء مقابلة عمل أخد صاحب العمل بالتفوه - على حد تعبيرها - بتلميحات قذرة مثل أن تطيعه في كل الأمور وتكون تحت خدمته في كل الظروف، مضيفة استياءها كذلك من نظراته، كما أنه تجرأ وطلب منها أن تقف وتلتف ليعاينها بدقة..! وكأنها في كاستينغ لعرض الأزياء، ما جعلها تخرج من ذلك المكان مذعورة.. لتتأسف على صدور هذه التصرفات من شخص مسؤول..

هذه الحادثة تشبه كثيرا ما حصل مع “عفاف”، التي تعرضت لمساومة صريحة تمثلت في توظيفها في إحدى الشركات التجارية على أن تعمل مع العملاء الأجانب، حيث طلب منها فقط أن تحضر في لقاءات العمل وأن تساير العملاء مقابل راتب شهري خيالي، هو إغراء كان من الممكن أن يجلب لهم أي فتاة في حاجة إلى النقود، على حد قول عفاف، لكنها رفضت هذا العمل المشبوه والمجهول المعالم..
هي عمليات إغراء أصبح يتبعها هؤلاء بهدف استغلال الفتيات المضطرات للعمل أو اللاتي يبحثن فقط عن المكاسب المادية دون النظر إلى المبادئ والأخلاق.. هذا ما ذهبت إليه السيدة نجية، مسؤولة توظيف في إحدى الشركات الخاصة، موضحة أن الشركة لا توظف أي عاملة بالغصب وأي تنازل تقدمه يكون بإرادتها.

المحجبات يئسن من المحاولة..
تواجه فئة المحجبات وصاحبات الشكل البسيط صعوبة كبيرة في قبولهن في العمل، خاصة إذا تعلق الأمر بالشركات السياحية ووكالات السفر، ناهيك عن الشركات التي تعمل في مجال التسويق والإشهار، ومختلف المكاتب الخاصة التي تتعامل مع الزبائن بصفة مباشرة.
هذا ما حدثتنا عنه فريدة، المحجبة، التي درست التسويق، والتي تبحث عن عمل منذ تخرجها منذ أربع سنوات، حيث قالت إن كل الشركات التي بحثت عن عمل لديها كان “مسؤولوها” يصارحونها أنهم ليسوا بحاجة إلى عاملة متجلببة، ما جعلها تتأثر كثيرا من هذا الموضوع لدرجة اليأس، فهي الآن تقبع في بيتها بعد فشل كل محاولاتها.

يختلف الأمر كثيرا عند سهيلة، التي كانت تعمل كموظفة استقبال في وكالة للسياحة والسفر لمدة سنتين، وحين قررت ارتداء الحجاب.. بكل بساطة طُردت من عملها بدون سبب واضح، إذ طُلب منها تقديم استقالتها حتى أنها لم تستفد من تعويض نهاية الخدمة. أما سعاد، فقد اعترضها مشكل من نوع آخر.. فبعد إجرائها لمقابلة العمل، أخبرها المسؤول أن شهادتها ومؤهلاتها جد مناسبة غير أنه عليها تحسين مظهرها.
وحين استفسرت عن الطريقة أوضح لها أن عليها أن ترتدي “لباسا أنيقا وجذابا” بالإضافة إلى الماكياج وتصفيف الشعر بطريقة جميلة، الأمر الذي اعتبرته تدخلا في حياتها وفي حرياتها وقناعاتها الشخصية.

مديرو الشركات يؤكدون: ”حسن المظهر ليس على حساب المؤهلات”
في محاولة منا للتعرف على حيثيات الموضوع من الطرف الآخر.. أصحاب الشركات والمسؤولين عن التوظيف، كانت البداية مع بشير، مسؤول الموارد البشرية في شركة أجنبية، الذي أكد على اهتمامهم بالمظهر عند التوظيف، مضيفا أن ذلك لا يكون على حساب الشهادات المحصلة والخبرة، فالشكل - على حد تعبيره - هو عنصر مكمل للعامل أو العاملة الناجحة.

وعن المساومات أخبرنا ذات المتحدث أن هذه الأمور تحدث في كل المجالات، وذلك يتوقف على اعتدال ومبادئ كل شخص، ولا يمكن تعميم هذه الظاهرة على الجميع. وإن اختلفت معاملة الباحثات عن العمل من مؤسسة لأخرى، تبقى إشكالية الحصول على عمل من أكثر المشاكل تعقيدا في بلادنا.. هي ظل غياب الأخلاق والشهامة عند بعض أشباه المسؤولين.