Français الجمعة, 16 أبريل 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع حياتي في الجزائر الأبراج تمنح السعادة للنساء بين الرفض الإدمان.... والتسلية

Les articles a la une

  • حصة "في قلب الجزائر" تاريخ وأسرار الطبخ الجزائري

    من تقديم شهرزاد وسافنستنت
  • في خطوة تجمع بين هويتين فنيتين تتمتع كل منهما بطابعها الخاص والمميز، أطلق مغنيالـ "بوب" العالمي "مساري"والذي تدير أعماله شركة ‏ SAL&CO/Maverick‏،

    مساري  و محمد عسّاف يطلقان أغنية "Roll With It"
  • أعلنت الدكتورة ماجدة بن علي أحد مؤسسي الشركة الناشئة "ليكول" عن انطلاق موقع للتعليم عن بعد.

    إطلاق موقع ليكول أول منصة للتدعيم المدرسي
  • هذاالحدث جمع عدداً من الأطباء والخبراء والمتخصصين لمناقشة تحسين سبل التعامل مع السكري من خلال توعية وتثقيف المرضى.

    "شركات جونسون آند جونسون للعناية بمرضى السكري"تنظم قمة حول مرض السكري”

آخر المقالات

أناقة

الجمعة, 06 يناير 2017 21:54

OYSHO تفتح أول محل لها بالجزائر

تـم مؤخرا الإعلان عن دخول واحدة من أبرز الامتيازات الأوروبية إلى السوق الجزائري، هي العلامة التجارية ...

ديكورالمنزل

الجمعة, 11 نوفمبر 2016 20:28

Brandt الجزائر تطلق الغسالات الجديدة "Top" بمقياس 40 سم

أعلنت مؤسسة Brandt الجزائر مؤخرا عن إطلاق آخر تكنولوجياتها في مجال الأجهزة الكهرومنزلية، حيث لا زالت تواصل ...

نصائح للرشاقة

الأربعاء, 30 نوفمبر 2016 22:39

البطل العالمي Jamcore يزور الجزائر لتدريب أبناء بلده

ألقى اليوم البطل الجزائري العالمي جامو نزار، الذي يدعى باسمه الرياضي Jamcore ندوة صحفية بالمركب الاولمبي محمد ...

حياتي في الجزائر

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2016 11:17

إبقاء التلاميذ في المدارس أيام الاضراب

صدر عن وزارة التربية هذه المرة خلال تعليمة وجهتها لمختلف المؤسسات التربوية بخصوص الاضرابات المتواصلة والتي ...

العناية بالبشرة والجسم

الأحد, 02 أكتوبر 2016 22:38

مجمع أوريفلام تطلق مجموعتها الجديدة الخاصة بالشباب الدائم

أعلن المجمع الدولي السويدي أوريفلام Oriflame ، والمتواجد بالجزائر منذ سنة 2011 ، عن إطلاق مجموعة منتجات جديدة لعلاج ...

مجتمع > حياتي في الجزائر

إقتراح الإثنين, 26 أبريل 2010 14:32 6321 قراءة

الأبراج تمنح السعادة للنساء بين الرفض الإدمان.... والتسلية

طباعة
كتب بواسطة: imene

 

تهتم الكثير من النساء خاصة الفتيات منهن بقراءة الأبراج حيث تزيد حسبهن من معنوياتهم إذا كانت تحمل أخبارا مثيرة عن علاقاتهم الشخصية أو العاطفية، حيث لا تكاد تخلو صفحات الجرائد والمجلات من عالم الأبراج التي تخصص العديد منها ركنا صغيرا خاصا بهذا العالم المجهول،

الذي يسعى من خلاله الكثير من القراء إلى الاطلاع عليه كل صباح من باب الفضول أو من باب معرفة المستقبل والحظ ليباشروا بعدها في مشوار حياتهم، متفائلين بصور تملأها الفرحة والاطمئنان أو التشاؤم والحزن من تلك الأخبار التي تثير القلق والخوف، وذلك من خلال قراءتهم بأن حظهم سيء هذه الأيام، إلى حد أنها تخلق بأذهانهم أفكارا وهمية من خيالهم بحثا عن الأمان والاطمئنان.
دأبت بعض الصحف والمجلات على تخصيص زاوية منها لتنشر شيئا من علم التنجيم المحرم، ويكتب بعناوين جذابة تخدع من لا علم له بتحريم كل أنواع التنجيم والأبراج وقراءة الفنجان، محاولين بذلك جلب اكبر عدد من القراء أو المشاهدين بالنسبة للبرامج التلفزيونية بهدف المشاركة والاتصال للاطلاع على حظهم والتنبؤ بمصيرهم، وهذا كله من علم التنجيم المحرم حسب علماء الدين لأنه قائم على ادعاء علم الغيب، حيث استقطبت المشاهدين خاصة المشاهدات منهم ممن يهمهن البحث عن المستقبل، ومنهن من تحاول تحليل أفكارها وتطبيقها على الواقع الذي تعيشه، وقد التقيت بعض الصديقات وكانت هذه آرائهن.
صبيرة موظفة : "الفتيات أكثر الفئات تداولا على قراءة الأبراج لانشغالهن الدائم بمعرفة خبايا المستقبل، خصوصا ما تعلق بفارس الأحلام، لكن أنا شخصيا عند تصفحي للجرائد أمُر على ركن الأبراج مرور الكرام لأنها محرمة ونبذ الدين لمن يصدق ما يقال ويكتب فيها، فالمنجمون رغم أنهم علماء إلا أنهم لا يختلفون عن العرافين والمشعوذين الذين يطلعون على الغيب بمساعدة شياطينهم لخداع بعض العقول المغفلة ممن يتهافتون لمعرفة الغيب، واعتقد أن هذا الركن أي ركن الأبراج ينبغي أن يلغى نهائيا من على صفحات الجرائد "فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من اتبعها إلى يوم القيامة".
سهام "طالبة" تقول أنا لا أؤمن ولا أثق تماما بما يقال في الأبراج و لا أقرؤها لأنها خرافات وليس فيها أي شيء من الصحة، قرأتها في يوم ما ولكن من باب الفضول فقط ولم أجدها تنطبق بتاتا مع شخصيتي لان الغيب هو من علم الله، وحسب معلوماتي واطلاعي فان التنجيم ظاهرة ليست بجديدة، فقد حملتها إلينا الأساطير عبر التاريخ، فالإلهام وسيلة للمنجمين للاتصال مع عوالم مجهولة.
وفي الحقيقة فان وجود هذه الظاهرة وانتشارها واهتمام الصحف بها هي مجرد ملء فراغ، وتحرص الكثير من الفتيات على قراءتها بل وتصديقها في اغلب الأحيان لأنها تدل وتكشف عن عدة حقائق وتلجأ إليها المرأة عندما يظهر فراغ في حياتها وليس في الوقت فقط بل في الفكر والنفس معا فالفراغ دائما يتطلب ملؤه بأي شكل من الأشكال.
أمال طالبة "أنا شديدة الاهتمام بالأبراج فقد صَدَقَت معي أكثر من مرة، وأطالعها يوميا واعتقد أن اغلب ما فيها صحيح بغض النظر عمن يكتبها أو أي تأويلات أخرى، لكن لا استطيع أن أنكر بأنني أحاول في كل مرة تجنب التعلق بها، على أساس أنها محرمة وتفتح بابا من أبواب الشرك بالله، ولكن على سبيل حب المغامرة والاكتشاف والتسلية أجد نفسي أصدقها، لأنها تنطبق قليلا مع شخصيتي ومجرى حياتي.
كانت هذه إذن آراء بعض الفتيات، فمنها من ترفض فكرة الاهتمام بها ومنها من تطلع عليها من باب التسلية، وفي الأخير نعرج على الرؤية الدينية لهذه الظاهرة والتي أكدت بأن من يتابع هذه الخرافات فهو آثم، لأنها تتناقض مع الدين الذي يبين بأنه لا يعلم الغيب إلا الله وينصح بالابتعاد عنها أو حتى التعامل معها، وكأنها مفاتيح للتفاؤل والتشاؤم وعلى الإنسان ألا يصدق كل ما يقال له، وأن يأخذ الأشياء بحذر، والإنسان من طبعه يحب أن يطلع على المجهول ويحاول أن يتوصل إليه، فالأبراج والطالع هي لون من تقديم فكرة للناس في بعض الظواهر التي تصاب ميلادهم، وقد تسربت هذه الظاهرة إلى غاية مواقع الانترنيت التي يدمن عليها الشباب وفٌتِح المجال لهم للاتصال مباشرة مع علماء التنجيم، وفعلا فكثير من الناس يتابعون الأبراج حتى وان كانوا لا يؤمنون بها ولكن صارت كفضول وتسلية، ولكن البعض الآخر يؤمن بها، فلا تحديد لان المصير يحدد بإرادة الله رغم أن علم التنجيم علم صحيح حسب الكثيرين، وفي حقيقة الأمر أن اتجاه الناس إلى مثل هذه الأبراج يدل على جهلهم بالدين وانشغالهم بالخرافات والأساطير.

وأنت هل تعتمدين على الابراج للاطلاع على حظك ام تعتبرينها خرافات تنجيمية ؟