Français الأحد, 11 أبريل 2021 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل الخجل والعقدة النفسية لدى الأطفال : شلل فكري يمكن معالجته

Les articles a la une

  • حصة "في قلب الجزائر" تاريخ وأسرار الطبخ الجزائري

    من تقديم شهرزاد وسافنستنت
  • في خطوة تجمع بين هويتين فنيتين تتمتع كل منهما بطابعها الخاص والمميز، أطلق مغنيالـ "بوب" العالمي "مساري"والذي تدير أعماله شركة ‏ SAL&CO/Maverick‏،

    مساري  و محمد عسّاف يطلقان أغنية "Roll With It"
  • أعلنت الدكتورة ماجدة بن علي أحد مؤسسي الشركة الناشئة "ليكول" عن انطلاق موقع للتعليم عن بعد.

    إطلاق موقع ليكول أول منصة للتدعيم المدرسي
  • هذاالحدث جمع عدداً من الأطباء والخبراء والمتخصصين لمناقشة تحسين سبل التعامل مع السكري من خلال توعية وتثقيف المرضى.

    "شركات جونسون آند جونسون للعناية بمرضى السكري"تنظم قمة حول مرض السكري”

آخر المقالات

أناقة

الجمعة, 06 يناير 2017 21:54

OYSHO تفتح أول محل لها بالجزائر

تـم مؤخرا الإعلان عن دخول واحدة من أبرز الامتيازات الأوروبية إلى السوق الجزائري، هي العلامة التجارية ...

ديكورالمنزل

الجمعة, 11 نوفمبر 2016 20:28

Brandt الجزائر تطلق الغسالات الجديدة "Top" بمقياس 40 سم

أعلنت مؤسسة Brandt الجزائر مؤخرا عن إطلاق آخر تكنولوجياتها في مجال الأجهزة الكهرومنزلية، حيث لا زالت تواصل ...

نصائح للرشاقة

الأربعاء, 30 نوفمبر 2016 22:39

البطل العالمي Jamcore يزور الجزائر لتدريب أبناء بلده

ألقى اليوم البطل الجزائري العالمي جامو نزار، الذي يدعى باسمه الرياضي Jamcore ندوة صحفية بالمركب الاولمبي محمد ...

حياتي في الجزائر

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2016 11:17

إبقاء التلاميذ في المدارس أيام الاضراب

صدر عن وزارة التربية هذه المرة خلال تعليمة وجهتها لمختلف المؤسسات التربوية بخصوص الاضرابات المتواصلة والتي ...

العناية بالبشرة والجسم

الأحد, 02 أكتوبر 2016 22:38

مجمع أوريفلام تطلق مجموعتها الجديدة الخاصة بالشباب الدائم

أعلن المجمع الدولي السويدي أوريفلام Oriflame ، والمتواجد بالجزائر منذ سنة 2011 ، عن إطلاق مجموعة منتجات جديدة لعلاج ...

أمومة > الطفل

إقتراح الإثنين, 19 أبريل 2010 16:14 5730 قراءة

الخجل والعقدة النفسية لدى الأطفال : شلل فكري يمكن معالجته

طباعة
كتب بواسطة: imene

 

هل طفلك ينعزل ويبقى دائما وحيدا، يرفض الذهاب عند الآخرين، ما هو العمل كي يصبح اجتماعيا أكثر ومحتكا بزملائه ويتوفق في التغلب على النقص بالأمان.

يظهر الخجل عند الطفل بداية من السن الثانية والنصف، حيث يتجنب الجلوس مع الأطفال الآخرين في الروضة والمدرسة وحتى في الحديقة العمومية، لا يتحدث إلا مع والديه لكنه يصمت في حضور شخص غريب، كما يرفض اللعب الجماعي ويلجا إلى القيام بنشاطاته بمفرده كالقراءة، اللعب بالكمبيوتر وغير ذلك، بالإضافة إلى عدم مصاحبته لأحد ولا يملك أصدقاء، وإذا لقي دعوة من زملائه يقرر ويرد عليه في اللحظة الأخيرة، أما في القسم فيمر دون أن يلاحظه احد، وعند طرح الأسئلة عليه يحمر ويخجل ويفقد القدرة على الجواب.

هل الخجل وراثي أم قدر محتوم

الخجل ليس وراثي حتى إذا كان الوالدين في كثير من الأحيان خجولين أيضا، لكن حالة الأولياء تستطيع أن تقوي الخجل وتتولد عند الأطفال، والأطفال عادة ما يميلون إلى استنساخ عدم الثقة واعتبار الآخرين الذين يترصدون بآبائهم، فإذا حاول احد الأولياء تنزيل من قيمة طفله دون دراية منه أو شعور يتسبب هذا أيضا في فقد الطفل للثقة في نفسه، لذلك يجب مساعدته للتغلب على خجله وتحفظه ويوضع في حالة للمتابعة والمساعدة لأنه قد يصبح غير قادر على الذهاب إلى الغير، وتكون العلاقة بذالك غير مندمجة إطلاقا مع الأولياء، كما يمكن أن يتسبب في رفض الآخرين، والاحساس الذي ينتابه يُشعره بانه ليس نضج كالآخرين ولازال متخلف فكريا وقد يكون بداية للخوف من مجتمعه.
الإصابة بالشلل
الخجل هو طبيعي عند الأطفال الذين يواجهون فئة اجتماعية جديدة أو نشاطا جديدا، لكن يصبح مشكلة عندما يؤدي إلى الضيق الشديد إلى درجة أن يصيبه بالشلل، لكن مما كان يخشى الطفل؟
في الواقع، انه يخاف من مواجهة أو تمييز الآخرين، هذا القلق يرافقه عادة الشعور بأنه غير مفهوم، الخوف يملأ جميع طاقته، ويصبح الطفل غير قادر على التفكير بأفضل طريقة للتغلب على الصعوبات، فالخجول غالبا ما يكون لديه مشاكل في الكلام ويكون في حالة قلق وتوتر، جسده يتنمل يختنق ويصاب بالحمى.
دور الأولياء
الخجل عند الأطفال يَقوَى عندما يكون القلق من طرف الأولياء وهذا هو السبب الحقيقي لعدم الإحساس بالأمان، يجب مواجهة الطفل الخجول، فالأولياء يستخدمون اللطف ويساعدونه للتعبير عن قلقه، يجب تشجيع الطفل باستمرار للذهاب إلى الآخرين، و من المحتمل أن يزيده الخوف ويفكر دائما بان والديه رغم أنهما يعرفان معاناته يرفضون تفهمه، ففي لحظة يفكر الطفل بهذه الطريقة ويشعر بأنه ناقص وغير محبوب، وينطوي أكثر على نفسه، فإذا عملوا على مساعدة ابنهم للاحتكاك مع الآخرين يجب عليهم أن يبقوا حذرين، نفتخر به ونقيمه حتى في أقل عمل قام به ، المشاركة في الأعمال المنزلية، ومساعدته على الإحساس بالاستقلالية، وإعطائه تدريجيا الفرصة للتغلب على ذاته وخجله الذي قَلَ ما أصبح مرضا.
القيام بنشاطات حرة
اللعب بالآلات النفخية، فمن خلال الموسيقى الطفل يسيطر على التنفس وهذا يساعده على التعبير شفهيا المسرح، نحفزه على تجاوز خوفه للعب دورا آخر في هذه المسرحية غير دوره سيساعده ذلك كثيرا للقضاء على الخجل، ممارسة رياضة المصارعة كالجودو الذي يمد له الثقة في قوته وفي النفس، نشاطات الإبداع الفني كالرسم التشكيلي، يسمح بالكشف عن صورة الانفعالات والمعاناة المخفية، ولكن لا حاجة إلى خنق الطفل بهذه الأنشطة الخارجة عن المنهج، تحت قلق ورفض صريح وبسيط معرض لخطر التدرب والانطواء على الذات