Français الجمعة, 07 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع عادات وتقاليد "عيد الربيع" عادات وطقوس شعبية لاستقبال الموسم

مجتمع > عادات وتقاليد

إقتراح الجمعة, 21 مارس 2014 18:11 10484 قراءة

"عيد الربيع" عادات وطقوس شعبية لاستقبال الموسم

طباعة
تستقبل العائلات الجزائرية موسم الربيع كل سنة خاصة الولايات الداخلية، حيث يعتبر مجموعة من الطقوس و العادات التي تعود إلى أزمنة غابرة وتقام احتفالات بقدوم الربيع بصفة متداولة و بدرجة متفاوتة في مختلف جهات الوطن كما تؤكده الشهادات المستقاة محليا، ويحظى باهتمام الصغار والكبار.
كما يعد "عيد الربيع" أحد أهم الأعياد التقليدية المحلية في البلاد، وتعتبر هذه المناسبة عيدا كبيرا للفرح والابتهاج بمقدم ما يُعرف بموعد يصطلح عليه باللفظ الأمازيغي "ثافسوث" في أجواء من المرح والانشراح.

تحضر العائلات في هذه المناسبة كل ما لذ وطاب من أطباق وحلويات حسب كل منطقة، ففي منطقة سطيف برج بوعريريج والقبائل تخرج الأسر للحدائق مصطحبة أطفالها إلى الهواء الطلق للتنزه وأكل تلك الحلويات التي توضع داخل سلة صغيرة للأطفال معبئة بحلوة البراج وحبة برتقال وشكولاطة وحلويات أخرى بألوان زاهية ربيعية وفرحة تملأ عيون الأطفال بقدوم الربيع.

كما تحضر أيضا بهذه المناسبة عصيدة جذور "ايرني و شربة "حربيط" في جيجل في حين تشتهر منطقة القبائل والعاصمة في موسم الربيع بطبق "تاقفلت" و هو كسكسي بالخضر الطازجة و أيضا أكلة "تكربابين" المصنوعة من الدقيق المعطر بالنعناع و القصبر.

أما في شرق البلاد فتحضر أطباق و أنواع من المخبوزات منها "لبراج "او "الرفيس "و هي معمولة من الدقيق والتمر و تأكل مرفقة باللبن كما يحضر أيضا في الاحتفالات بالربيع "الرفيس التونسي " و كذا الفطائر و لخفاف اوالسفنج.


أما في قسنطينة  فتبدأ الاحتفالات بالربيع بعد الانتهاء من صوم  10 أيام تسمى "نشرة"حيث تتوجه نساء المدينة القديمة إلى مقام سيدي محمد لغراب احد الأولياء الذي جاء من المغرب في القرن ال15.

فبعد القيام بإطعام سلاحف حوض "بورما" بـ"الطمينة" تذبح الأضحيات في جبل بولحبل ثم يقدم الطعام لأتباع الشيخ القادمين من مختلف مناطق البلاد و تتبع هذه الزيارات الجماعية بألعاب و سباقات الخيل و الإبل إلى جانب الغناء وإلقاء الأشعار من فوق الأرجحات كما هو الحال في جيجل و تلمسان.

أمهات تحضّرن حلوى القرصة لأطفالهن

فالربيع من الفصول التي ترسم جوا من البهجة والفرحة على وجوه الأطفال الذين يستمتعون باللعب في المساحات الخضراء والتي تقطف منها الفتيات زهور النرجس لتزين بها رؤوسهن أو يستمتعن بصناعة عقود من الأزهار، في حين يستمتع أخرون بجمع “القريصة” وأكلها، حيث جرت العادة على تحضير الأمهات لكميات كبيرة من “الڤرصة” التي تسيل لعابهم بنكهتها اللذيذة، وهي عبارة عن كسرة يضاف إليها صفار البيض، حيث تشرف الأمهات والجدات على تحضير قفة صغيرة خاصة لأطفالهم تحتوي على “الڤرصة” والبيض المسلوق إضافة للفواكه.


وعلى منوال أعياد "الخريف" و"الشتاء" و"السبيبة"، يولي المحتفلون بعيد الربيع اهتماما خاص بالأقوال المأثورة والأمثلة الشعبية، فيقول الشعراء باللهجة المحلية "إذا روات في مغرس هيئ الخيل على ماه تدرس" و"وإذا روات في أبرير هيئ المطامر فاه وهي تدير" و "وإذا روات في مايو هزوا المناجل وهياوا".

فهيمة. ل