Français الأحد, 20 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع عادات وتقاليد كيف يحتفل الجزائريين بيوم عاشوراء ؟

مجتمع > عادات وتقاليد

إقتراح الأربعاء, 15 ديسمبر 2010 17:07 14889 قراءة

كيف يحتفل الجزائريين بيوم عاشوراء ؟

طباعة
مرة في كل سنة يحل علينا وعلى الأمة الإسلامية يوم عاشوراء، هذا اليوم المبارك الذي يكثر فيه الصيام والعبادة والزكاة والذي يصادف اليوم العاشر من شهر محرم، حيث تحتفل العائلات الجزائرية بهذا اليوم المبارك كل على طريقتها الخاصة حسب عاداتها وتقاليد كل منطقة تنتمي إليها.
كما تكون مناسبة عاشوراء فرصة لتبادل المودة والرحمة بين الأهل والأصدقاء وذكر الله والاستغفار، حيث نجى سيدنا موسى عليه السلام من بطش فرعون وجعله يوما للصوم كما سنّه المصطفى عليه الصلاة والسلام.

ولاستقبال هذا اليوم تبدأ المحلات والأسواق في بيع كل اللوازم الخاصة لإعداد أحسن الأكلات وألذها، من توابل ودجاج وفواكه جافة، وتعتبر تجارة مربحة في هذه المناسبة لأصحاب المحلات، فالرشتة والشخشوحة بالدجاج أكثر الأكلات تحضيرا في هذا اليوم، وقد سألنا بعض العائلات الجزائرية ووجدنا هناك اختلافا في بعض المناطق، فحول ما حظرته السيدة فاطمة تقول أنها لا تستغني عن الشخشوخة في عاشوراء، فرغم الصيام فهي تخضر القليل من طبق الشوربة لأكلها مع آذان المغرب ثم الشخشوخة كطبق رئيسي بالخضر والدجاج، أما عن ليلة عاشوراء فهي تحضر طبق العصبان مرفوقا بلحم القديد الذي يترك في الملح والهواء منذ عيد الأضحى ليجف ويحتفظ به حتى يوم عاشوراء ويأكل أيضا مع الكسكسي، حيث تنحدر هذه السيدة من منطقة القبائل ورغم أنها تعيش بالعاصمة منذ مدة طويلة لكنها لازالت متمسكة بتك العادات التي لا تستغني عنها في كل المناسبات الدينية.

ويقول السيد محمد من القصبة انه مع قروب أيام أول محرم وعاشوراء يذهب إلى السوق لاقتناء كل الأشياء التي تليق لتحضر له زوجته الرشتة بالدجاج في اليوم التاسع والكسكس في اليوم العاشر، ويجمع عائلته على طبق واحد، ثم في السهرة يضيف أنهم يحضرون الشاي مرفوقا بالفواكه الجافة من الجوز والفستق واللوز والتمر.

أما في منطقة قسنطينة فكباقي العائلات الأخرى يكون هذا اليوم مباركا للأطفال والكبار حيث حدثتنا مليكة عن تقاليدهم فيعتبرونه في مدينة الجسور المعلقة كمهرجان ديني يحتفلون به منذ قرن على طريقة واحدة، وحتى القشقشة تكون حاضرة ككل سنة والمتمثلة في المكسرات من الجوز واللوز والفستق والكاكاو والتمر والحلوى  الذي يوضع في أكياس صغيرة وفي الصباح الباكر يطرق الأطفال الأبواب ويغنون  "هذا دار سيدنا كل عام ييزيدنا" فيحصلون على ذلك الكيس المتكون من القشقشة، أما الطبق المفضل لدى القسنطينيين يوم عاشوراء فهو شخشوخة الظفر التي كانت النساء في القديم تحضرها بيدها على شكل قطع صغيرة أما المرق فيكون بالحمص والزبدة الطازجة والدجاج.

فهيمة . ل