Français الأحد, 20 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع حياتي في الجزائر المرأة في 8 مارس، كيف أصبح عيدا لها ؟

مجتمع > حياتي في الجزائر

إقتراح الجمعة, 07 مارس 2014 22:06 6042 قراءة

المرأة في 8 مارس، كيف أصبح عيدا لها ؟

طباعة

يحتفل الجزائريين كباقي الدول في جميع القارات باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس من كل سنة، حيث تحتفل ملايين النساء في كافة بقاع العالم كل عام بالحدث الذي غير مجرى الحياة، وأكد استقلالية المرأة عن الرجل، ومساواتها به على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وتمتعها بحرية العمل والإنجاز، وتأكيد بقاء حقوق المرأة وتشعب جذورها في نصف المجتمع تحت ظل "يوم المرأة العالمي".



كما كافحت المرأة من أجل إثبات وجودها بعد التهميش الذي عانت منه طويلا، وخرجت للمطالبة بحقوقها والمساواة مع الرجل، حتى أصبحت حاليا ذا قيمة مرموقة سلبت حريتها بنفسها ولم يهديها لها أحد، بعد عقود من ليال مظلمة كانت بمثابة الوأد الفاضح لحقوقها والانتهاك الصريح لمطالبها المشروعة.

الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

تتحوّل الساحات العموميّة للمدن الجزائريّة الكبرى في عيد المرأة إلى ميدان لترويج مختلف الهدايا التي تخصّ الاحتفالات بهذه المناسبة، والذي يعتبر أجمل مناسبة لتبادل الهدايا بين الأهل والأصدقاء والأحباب.

نلاحظ أن المرأة الجزائرية لها رابط قوي بمثل هذه الأعياد والمناسبات، لأنها تكرّم فيها، باعتبارها المحرّك الأساسي لبناء أسرة ناجحة، وهناك نساء تأكّدن دائما أن عيد المرأة لا يتوقف على هدية 8 مارس و إنما عطاء الأم والزوجة يفوق كثيرا هذه المناسبات الدخيلة على المجتمع الإسلامي، رغم الأشواط التي قطعتها الجزائريات، إلا أنهن يرين في المناسبة فرصة للبحث عن حلول للمشاكل اليومية، وتغيير نظرة الرجل لفئات من نساء قهرتهن الظروف، فرغم محاولة تحررها الا أنها لازالت مقيدة في نظر بعض الرجال بسبب العادات والتقاليد التي يحترمونها وتكون المرأة تحت سيطرة الرجل ظالمة أو مظلومة.

من جهة أخرى تعرف قاعات المحاضرات والفنادق وصالات العروض احتفالات ومهرجانات إلى ساعات متأخرة من الليل في الجزائر، تكريمات لنساء أعطت الكثير للوطن، عروض أزياء، صالونات دولية بقصر المعارض الصنوبر البحري و صالون آخر للمرأة بقصر الثقافة مفدي زكريا وعلى مستوى أغلب الولايات.


فهيمة. ل