Français الأحد, 20 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع حياتي في الجزائر المرأة وعالم التكنولوجيات الحديثة

مجتمع > حياتي في الجزائر

إقتراح الثلاثاء, 04 مارس 2014 22:20 1704 قراءة

المرأة وعالم التكنولوجيات الحديثة

طباعة
على الرغم من الاستخدام الواسع النطاق لشبكة الإنترنت، وكانت "ثورة" في مجال التكنولوجيات الجديدة للمعلومات والاتصالات، فلم يبقى مكان للنساء، حيث تجد هذه الأخيرة صعوبة في استقبال واستيعاب التكنولوجيات الحديثة، فما هو السبب الكامن وراء هذه المشكلة؟ وهل النساء تنقصهن الكفاءة اللازمة للمشاركة في قطاع التكنولوجيا؟

تؤدي التكنولوجيا دوراً رئيسياً في تمكين المرأة من خلال مساعدتها على تقليص ما تقضيه من وقت وعمل في إنجاز أنشطة إنتاجية تفضي إلى زيادة دخلها وتحسين مركزها في المجتمعات، فالانترنت وباقي التكنولوجيات أصبحت واقعا بالنسبة للمرأة، حيث ازدادت الاحتياجات وأصبحت المرأة تقتني كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا كهواتف الديجيتال، واللوحات الالكترونية، وخدمات الجيل الثالث التي انطلقت مؤخرا في الجزائر، وكانت المرأة مثلها مثل الرجل الأسبق في استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة.


إضافة إلى تمكين المرأة من ممارسة دورها كمواطنة على نحو أكثر تأثيرا، لذلك كان لابد من تيسير حصول المرأة على التكنولوجيا حتى تزيد حجم الاستثمارات في التكنولوجيا التي تجلب النفع للمرأة من خلال المشاريع الصغيرة، حيث تغيب نوعا ما في العمل في مجال التكنولوجيات، وتصلح أكثر للرجل، لكن المجال ليس منعدما من النساء بل محتشما نوعا ما، لان المرأة قد مارست جميع المهن مهما كانت صعوبتها.

من المعروف أن خوض غمار عالم التكنولوجيا يتطلب العمل الدائم والصبر واليقظة على مدار الساعة، إلا أن معظم النساء يفضلن عملا أكثر سهولة وأقل ضغطا ويتميز بالمرونة، ليتمكن من الاعتناء بأطفالهن وقضاء الوقت معهم، وهذه الأمور أهم إليهن من الوصول إلى مناصب إدارية مهمة، وليس بالضرورة أن تقضي المرأة جل وقتها في العمل لتتقدم وتتعلم، إلا أن النساء يخشين المؤسسات الريادية التي تعمل بنشاط على مدار الساعة، مما يعيق تقدمهن ووصولهن إلى المناصب القيادية فيها.

وللإشارة فان المرأة أصبحت مستخدما مهما و تاريخيا للتكنولوجيات الجديدة عندما تلجأ للاطلاع أو لحل مشكلة ما ، حيث تساعد في تنظيم حياتنا أو عملنا، وتساعدنا أيضا على توفير الوقت والجهد.

فهيمة. ل