Français الجمعة, 07 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع إسلاميات جهاد النكاح : ثورة جنسية أم أكذوبة العصر

مجتمع > إسلاميات

إقتراح الإثنين, 30 سبتمبر 2013 21:53 4334 قراءة

جهاد النكاح : ثورة جنسية أم أكذوبة العصر

طباعة
كتب بواسطة: fahimaF
تدور هذه الأيام أحداث جديدة في الدول العربية، حيث انفجرت فتنة أو أقاويل جديدة تشوه صمعة المرأة العربية والإسلام بشكل عام، تحت عنوان " جهاد النكاح " مصطلح جديد لم نسمع عنه كجملة واحدة من قبل، فقد سمعنا عن الجهاد كثيرا وعن النكاح كثيرا لكنهما منفصلين حتى في القرآن، وبات حديث الساعة في المجتمع العربي.

جهاد المناكحة أو فتوى جهاد النكاح هي فتوى مجهولة الهوية إنتشرت على هامش الأزمة السورية  تدعو النساء إلى التوجه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من الجهاد، أي إمتاع المقاتلين السوريين لساعات قليلة بعقود زواج شفهية من أجل تشجيعهم على القتال. هذه الفتوى التي استجابت لها حسب وسائل الإعلام أكثر من 13 فتاة تونسية،

فحسب وسائل الإعلام التي نقرأها ونسمعها يوميا يتهمون شيوخ الدين والعلماء أن داعية من الدعاة أصدر فتوى بجواز هذه التصرفات التي لا تنتمي للدين بأي صلة، حيث دفعت المشاكل والأحداث العربية إلى تنقل بعض التونسيات إلى سوريا تاركات أهلهن للجهاد الذي أعاد عشرات التونسيات حوامل من سوريا، وهناك أيضا عدد من طالبات الجامعات التونسية كنّ ضمن قائمة جهاد النكاح ورغم مستواهن العلمي فإنه تم التغرير بهن للسفر نحو سوريا والمشاركة في فضيحة ما سموه الجهاد الجنسي ولحسن الحظ فإنهن لم يعدن حوامل من رحلتهن لأن اثنتين منهن أجهضن هناك منذ بداية الحمل في حين أن الباقيات لم يحملن منذ البداية واتخذن الاجراءات الوقائية."

كيف يتم تصنيفهن، فهل يعتبرن أمهات عازبات أم أرامل، أم مطلقات ؟ وهل أطفالهن أبناء شرعيون أم لا ؟ سيما وأن نظرة المجتمع لهؤلاء الأطفال ستذكّرهم دائما بأنهم ثمرة ظاهرة غريبة نتجت في المجتمع العربي.

فأكذوبة جهاد النكاح هي فتوى بذيئة أطلقها أعداء الإسلام لمس كرامة المرأة العربية أو سلب حقوقها، واللافت في الموضوع هو استجابة العديد من النساء واقتناعهم بهذه الفتوى لاسيما التونسيات منهن حيث برز الكم الهائل من ذهاب “المجاهدات التونسيات” وبكافة أعمارهن إلى سوريا للقيام بهذا العمل الجهادي، فربما تكون هذه الحادثة كلها أكذوبة و لا توجد أي فتاة تنقلت إلى سوريا لهذا الغرض، وهي مجرد فتن تشعل الثورات العربية فيما بينها، واختراق للقيم التونسية، التي كانت دائما مبنية على احترام حقوق المرأة لتضليل الرأي العام.

فلماذا أصبحت المرأة رخيصة في مجتمعنا إلى هذا الحد، وهل يمكن أن يحدث للجزائريات مثلا ؟

ايمان.ش