Français الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية مجتمع إسلاميات ليلة القدر خير من ألف شهر...

مجتمع > إسلاميات

إقتراح الأحد, 12 أغسطس 2012 15:43 2409 قراءة

ليلة القدر خير من ألف شهر...

طباعة
كتب بواسطة: kamilia.w
لقد إختص الله تبارك و تعالى هده الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص و فضلها على غيرها من الأمم، فقد أرسل إليها أفضل الرسل و الأأنبياء و خاتمهم و أخرهم، و جعلها خير الأمم لقول الله تعالى :" كنتم أمة أخرجت للناس". "أل عمران"’ ، كما انزل الله عزوجل القرأن الكريم في ليلة مباركة، و هي خير الليالي إختصها الله عزوجل من بين الليالي، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألأف شهر ألا و هي " ليلة القدر".
هذه الليالي المباركة" العشر الأواخر من رمضان"، هي فرصة العمر لكل مؤمن و غنيمة لكل من وفقه الله عزوجل إليه، فعلى المسلم أن لا يفوت هده الفرص الثمينة فماهي إلا ليالي معدودات ربما يدرك الإنسان فيها نفخة من نفخات المولى، و من قام ليلة القدر إيمانا و إحتساباغفر الله ماتقدم من دنبه ماتأخر و تقدم.
و لليلة القدر فوائد و فضائل لا تحصى،لقول الله عزوجل سبحانه و تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )) .أي أن العمل في هذه الليلة المباركة يعدل ثواب العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، وألف شهر ثلاثة وثمانون عامًا وزيادة ، فهذا مما يدل على فضل هذه الليلة العظيمة ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلميتحراها ويقول : (( مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًاغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )).

وأخبرسبحانه وتعالى أنها تنزل فيها الملائكة والروح ، وهذا مما يدل على عظم شأنها وأهميتها لأن نزول الملائكة لا يكون إلا لأمر عظيم ((تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ)) . وصح الحديث بذكر هذه الكثرة فعن أَبِي هُرَيْرَةَ (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِإِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ ، إِنَّ الْمَلائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى )). ثم وصفها الله تعالى بأنها ((سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)).

وهذا يدل على ما فيها من خير عميم وبركة عظيمة ، وفضل ليس له مثيل ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم (( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ،وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ )).
علامات ليلة القدر :
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن إمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب أن يُرمى به فيها حتى يصبح وإن من إماراتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ " .

الحكمة في كون الشمس تطلع لا شعاع لها :
ذكر القاضي عياض الأندلسي قولين هما :
1. أنها علامة جعلها الله تعالى لها .
2. إن ذلك لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها بما تنزل به سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها .

وللدعاء شأن عظيم في هذه الليلة ، فقد اهتم به الصحابة وسألوا النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك وغهتم به السلف الصالح ، بل كان منهم من يرى أن الدعاء أحب إليه من الصلاة في ليلتها ، فهذا سفيان الثوري التابعي الجليل يقول : ( الدعاء فيها أحب إليّ من الصلاة . قال : وإذا كان يقرأ فليدع ويرغب إلى الله تعالى في الدعاء والمسألة لعله يوافق ولا عجب في ذلك ، فإن لم يسأل الله يغضب عليه )