Français السبت, 19 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية صحة الصحة العامة أعراض الإصابة بسرطان المعدة وصعوبة تشخيصه

صحة > الصحة العامة

إقتراح الإثنين, 04 أبريل 2011 13:03 6283 قراءة

أعراض الإصابة بسرطان المعدة وصعوبة تشخيصه

طباعة
إن سرطان المعدة هو نمو غير طبيعي و غير متحكم فيه بسبب الخلايا المبطنة للجدار الداخلي للمعدة، وتعرف الجزائر أكثر من 200 حالة سنويا من المصابين بسرطان المعدة  والامعاء حيث أن شخصا واحدا من بين اثنين معرض للإصابة بسرطان المعدة بعد سن الـ 60، ويصنف  سرطان المعدة في المرتبة الرابعة من بين مجموع أنواع السرطانات المنتشرة بالجزائر، وينشأ سرطان المعدة عادة في بطانة المعدة ، لكنه قد ينتشر بسرعة إلى الأعضاء الأخرى في الجسم ، و تزيد أعمار معظم المصابين بهذا النوع من السرطان على 50 عاماً ، و تبلغ نسبة إصابة الرجال به ضعف إصابة النساء .

سرطان المعدة من الممكن أن يصيب أي جزء من المعدة وأن يمتد إلى المرئ أو الأمعاء الدقيقة ويستطيع أن يمس الكثيرين بدون أعراض أو أن تكون له أعراض خفيفة لا تعطى لها أهمية بالغة كالنزيف، الحموضة، الم في أعلى البطن الذي لا يمكن تمييزه عن الم القرحة الهضمية، النحافة، غثيان وفقدان الشهية من المحتمل أن ينتشر المرض دون أعراض وهذا ما يسمى بالأعراض المتقدمة، لكن يجب على المريض أن يكشف وعلى الطبيب أن يقوم بجميع التحاليل لتشخيص المرض لان التشخيص في هذه المرحلة صعبة جدا فيجب إعطاء الأهمية إلى جميع الأعراض خاصة إذا تجاوز الشخص سن الأربعين، فبعد أن يستمع الطبيب إلى الأعراض التي يشكو منها الشخص، يجري له فحصاً للتأكد من وجود أي دليل على تكتل في أعلى البطن، حيث يتم فحص المعدة من خلال أداة رفيعة مزودة بمنظار، و خلال الفحص تؤخذ بعض الخز عات و ترسل إلى المختبر لتحليلها، فهذا الداء يمر بمراحل وعند استئصال الورم كليا تكون له فرصة الحياة أكثر من 75 % إلى 100 %،فإذا تم تشخيص الورم باكراً أثناء نمّوه ، يكون من الممكن إزالته جراحياً و يشمل ذلك نحو 20% من الحالات.

و تنطوي الجراحة على إزالة جزئية أو كليّة للمعدة ، بالإضافة إلى إزالة العقد اللمفية المحيطة التي يمكن أن يصل إليها المرض أما عندما يكون التشخيص متؤخر فتكون فرصة الشفاء ضعيفة فيلجأ حينها إلى العلاج الكيماوي والأشعة.

فهذا النوع من السرطانات يمس المعدة، الأمعاء، البنكرياس، والأسباب التي يأتي منها هذا المرض تنقسم الى وراثية وشخصية، فالاسباب الشخصية تعود الى البيئة التي يعيش فيها الشخص خاصة انه مرتبط بالتغذية، أما الجانب الوراثي فهو في حقيقة الأمر لا يورث ولكن تورث قابلية الإصابة به  وتحدث ظاهرة انتشار السرطان في باقي أعضاء الجسم في 80-90% من الحالات، أما فرصة الحياة لخمس سنوات فتصل إلى 75% في الحالات التي تشخص باكرا وتقل إلى 30% مع التشخيص المتأخر.
فهيمة . ل