Français السبت, 19 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية صحة الصحة العامة العيادات الخاصة "بالأموال"، والمستشفيات "بالوساطة"

صحة > الصحة العامة

إقتراح الإثنين, 13 سبتمبر 2010 19:23 4595 قراءة

العيادات الخاصة "بالأموال"، والمستشفيات "بالوساطة"

طباعة

عمليات جراحية غير ناجحة وخدمات دون المستوى المطلوب

تختلف الآراء بين المؤيد والمعارض للفحص والمعالجة في العيادات الخاصة تلك التي يقولون عنها أنها تتوفر على أحدث الأجهزة وأفضل الخدمات.

 

حورية كانت الأولى التي استمعنا الى رأيها مؤكدة أن العيادات الخاصة لاتختلف اطلاقا عن المستشفيات العمومية بل وأكثر ضررا منها في الكثير من الأحيان، فالعيادات الخاصة تتطلب الأموال الباهضة أما المستشفيات فتتطلب الوساطة، ليبقى المريض محتارا بين هذا وذاك، وبالنسبة لتجربتها فتحكي قائلة "قمت بإجراء عملية جراحية لتضخم الغدة الذرقية سنة 2001 أين قضيت ليلة واحدة كلفتني 50 الف دينار جزائري، ولم أتلقى حينها الرعاية الكاملة، بسبب غياب ممرضات المناوبة ليلا، وأضافت " أنا لم أجد بهذه العيادة من ايجابيات سوى النظافة أما بقية الاشياء ومستوى الخدمات فلا يختلف الأمر على الإطلاق عن المستشفيات".

أما حسينة فكان رأيها عن العيادات الخاصة مختلفا حيث تقول "على خلاف المستشفيات العمومية وبالرغم من ارتفاع أسعارها، أجد هذه العيادات الطمأنينة والراحة النفسية وأكثر من ذلك الثقة، وأعتقد أنها عوامل ممهدة للشفاء حتى قبل الخضوع للعلاج، لانها تتوفر على ثلاثة أشياء كل واحدة أهم من الأخرى، وهي النظافة، المعاملة الحسنة وخدمات في المستوى المطلوب، وهذا عكس ما يمكن ايجاده في المستشفيات العمومية"

"العيادات الخاصة تبذير للأموال فقط"

حالة الغضب التي انتابت نادية لا تقل حدة عن موقف حورية، فبالنسبة لها أن العيادات الخاصة تبذير للأموال فقط، وروت لنا قصتها مع هذه العيادات حيث تقول "أجريت عملية تلقيح اصطناعي منتظرة أن أرزق بطفل، وقررت ذلك بعد يأسي من الولادة، فلجأت إلى إحدى العيادات لأدفع 25 مليون سنتيم لكن الجراحة لم تكن ناجحة فخسرت كل شيء، حتى أنني لم أجد طبيبا نفسيا يرفع من معنوياتي... كنت منهارة، أقنعني الطبيب أنها ستكون ناجحة وبسيطة، واكتشفت في الأخير أن هدفه الوحيد هو المال"، وأضافت بغضب شديد "فأي عيادة لا تحتوي على طبيب نفسي".

لم يختلف رأي كهينة عن الأخريات قائلة "لم أستفد شيئا من معالجتي في تلك العيادات، دفعت 30 مليون سنتيم لإنقاذ جنيني من الموت، لكن مستوى الخدمات لم تكن متوفرة فالتهب الجرح وفقدت جنبني، ليقوموا بعدها بنقلي إلى مستشفى عمومي، لأستمر في العلاج، وأكتشف بأن المستشفيات العمومية على الرغم من الفوضى التي تتميز بها إلا أنها تقدم خدمات أخرى لم تكن في العيادة"

فهيمة . ل