Français الجمعة, 07 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية صحة صحة المرأة ممارسة المرأة للرياضة العنيفة

صحة > صحة المرأة

إقتراح الأربعاء, 06 أغسطس 2014 10:52 2862 قراءة

ممارسة المرأة للرياضة العنيفة

طباعة
تمتلك المرأة أنوثة و جاذبية خاصة، تتمتع بها فهي مخلوق ذات احساس مرهف، وحين خلق الله المرأة خلق فيها أشياء كثيرة وأعطاها صفات جميلة ميزها بها عن الرجل، منها الحياء والعذرية، والجمال والنعومة، فأنوثة المرأة هي جمالها الحقيقي وسر جاذبيتها، جمال لا يوصف ولا يقدر بمال، لذلك سميت بالجنس اللطيف، من شدة حنانها ورقتها ودفء احاسيسها.

قد تزول أنوثة المرأة في أي لحظة بمجرد القيام بفعل بسيط قد ينفعها في حياتها لكن يفقدها أشياء من الصعب استرجاعها، فممارسة الرياضة مثلا هواية من الافضل عدم التخلي عنها لانها تفيد الصحة لكن أي نوع من الرياضة تليق بالجنس اللطيف ؟

كثيرا ما لاحظنا تردد الفتيات على الرياضات العنيفة كالكاراتي والجيدو، رياضة المصارعة الحرة ورفع الأثقال وبعض ألعاب القوى مثل رمى القرص والجلة والجرى، بهدف الدفاع عن نفسها أو تطوير هوايتها فقط، فالرياضة العنيفة تؤثر بشكل سلبي على سلوك المرأة، وتتحول من امراة حساسة الى امراة عنيفة، حيث تتجه الفتيات الى هذه الرياضات للدفاع عن أنفسهن من جهة وإحراز القاب وتطوير هوايتها من جهة اخرى، ممارسة هذه الألعاب تتطلب مكونات جسدية معينة وقدرة جسمانية هائلة وبطبيعة الحال هذه المتطلبات تتوفر في الرجل عن المرأة التي أهم مميزاتها الرقة والأنوثة.

بعض الأضرار لممارسة المرأة للرياضة العنيفة:

- ازدياد معدل الإصابة بتمزق الرباط الصليبي في الركبة بما يقارب 8 أضعاف الإصابة عند الرجال.
44%من النساء اللاتي يمارسن رياضة الجري لمسافات طويلة يتعرضن للإصابة بكسر واحد في الرجل، و 21% يتعرضن للإصابة بعدة كسور.
- النساء الرياضيات يتعرضن للإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد أكثر من باقي النساء.
- نسبة شفاء النساء الرياضيات من الإصابات اقل من الرجال و سرعة تماثلهن للشفاء اقل.

قمنا باستطلاع بعض الاراء وكانت "سيرين" الاولى ممن التقينا، حيث أنها تلميذة بقسم الثانوي 16 سنة وتمارس رياضة الكاراطي كهواية وللدفاع عن نفسها في آن واحد وقالت أنها تحاول دائما الحفاظ على انوثتها وتقوم بأشغال البيت بشكل عادي كي فتاة وترتدي ملابس رياضية عند ممارسة هوايتها و ملابس أنثوية جذابة عند الخروج أو في البيت، ولم تترك الرياضة العنيفة تؤثر في تغيير شخصيتها وخصبتها.

أما "حبيبة" 30 سنة لاعبة كرة القدم فهي تنظر لمبدأ المساواة الكامل بين الرجل والمرأة، وبما أنها مارست هذه الرياضة منذ صغرها لمدة 20 سنة فهي تؤثر مؤخرا في فسيولوجية جسمها، وطريقة مشيها وتحركها، وحتى ارتداء ملابسها التي غالبا ما تكون رياضية ورجالية، حتى انها من الناحية العاطفية فالكثير من الرجال يتفادون من الارتباط بفتاة عنيفة وغير أنثوية.

كما جاء رأي عبد الغني ربما في محله، حيث يرى ان ممارسة المراة للرياضة العنيفة يجعلها اكثر خشونة، ويمكنها ممارسة أي رياضة اخرى غير عنيفة كي لا تؤثر على انوثتها وتغير نظرة المجتمع اليها، فالمرأة الضعيفة هي التي تحمل أنوثة أكثر من غيرها فالرجل يشعر معها برجولته وأنها بضعفها هذا محتاجة إليه بجانبها ليحميها ويعاونها على الحياة أما المرأة "المسترجلة" أو القوية المتحكمة فتلك أبعد ما يكون عن الأنوثة حتى لو كانت تمتلك شكل جميل وملامح رقيقة وذلك لأن الرجل يشعر معها وكأنه يسير مع صديق له يحادثه ويناقشه ند لند وليس رجل لامرأة، وبما أن الرياضة العنيفة خطر عليها من جهة، وتؤثر على خصوبتها وشخصيتها من جهة أخرى فهو ضد هذه الرياضات ويراها تليق سوى بالرجل.

وفي الأخير نلاحظ أن المجتمع الجزائري يرفض الرياضة العنيفة التي تحاول المرأة ممارستها، فالتعامل بعدوانية وقوة العضلات، تفقد الجزء الأكبر من أنوثتها، حلماً منها بأن تكون ذلك الرمز للقوة والطغيان.

فهيمة، ل