Français الإثنين, 03 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية نفسيتك حالتك النفسية لماذا العصبية والنرفزة عند المرأة ؟

نفسيتك > حالتك النفسية

إقتراح الأحد, 15 يناير 2012 19:50 10972 قراءة

لماذا العصبية والنرفزة عند المرأة ؟

طباعة
من الطبيعي أن يكون الإنسان عصبيا، لكن من غير الطبيعي أن يتجاوز حدود المعقول، فقد تكون العصبية وراثية وقد تأتي مع التقدم في السن كما يمكن لها أن تتطور مع تراكم المشاكل، حتى إذا كان ذلك الشخص في طبعه غير عصبي، فالمرأة مثلا تعاني من العصبية بسبب كثرة انشغالاتها، فالعصبية تنتج عن الغضب حتى على أقرب المقربين إليها من زوجها وأبناءها، وتتحول إلى إنسانة أخرى ولا تعرف نفسها، وتتلفظ بألفاظ جارحة، ويرتفع صوتها لدرجة أن الأبناء يخافون منها.

وهذه المشكلة النفسية تختلف من شخص إلى آخر، فهل العصبية والانفعال صفتان ملازمتان للمرأة أكثر من الرجل ؟ وهل الفتاة أكثر عصبية من المرأة المتزوجة ؟ وهل يعاني الرجال في مجتمعاتنا العربية من عصبية الزوجات وانفعالهن؟ وهل من علاج للعصبية؟
يمكن للمرأة أن تتعرض إلى العديد من المشاكل في حياتها وعملها بسبب عصبيتها الحادة، عكس المرأة التي تتميز بالهدوء والحكمة، لأنها تندفع بدون تفكير ولا يعرف الصبر طريقا إلى حياتها، والندم دائما يحطمها، أما المرأة الهادئة فتتصرف بعد تفكير طويل وتكون حلولها لمشكلاتها دائما صائبة حتى في الكلام لا ترد على الأسئلة أو نقاش الحديث دون أن تزن كلامها.

لا شك أن المزاج العصبي يؤثر بشكل كبير على تفاعل الأفراد فيما بينهم خاصة في العلاقات الاجتماعية، وعادة ما نحب في حياتنا الأشخاص الذين نحس برفقتهم بالسعادة، أشخاص يضحكوننا و يتمتعون بروح الدعابة، و دائما ما نفضل هؤلاء الأشخاص عن أولئك النكديين، فالعصبية أحيانا هي السبب في تفرقة الأصدقاء والزوجين، والمرأة العصبية لا تجد من يفهمها وتستبق العواطف السلبية قبل الايجابية، ومن هذا المنطلق نقول أن هناك عدة أشخاص لا يجدون أصدقاء يحبونهم بكل بساطة لأنهم ليسوا أشخاص قد يرتاح المرء لمعاشرتهم.
هناك فرق كبير بين الشعور بالاكتئاب والانهيار العصبي، فما هي النصائح التي نوجهها للمرأة العصبية للتغيير من سلوكها ؟

على الزوجة أن تعي أن كل إنسان يواجه ضغوطات جمة في الحياة يجب عليه التغلب عليها بما لديه من قدرة على التحمل وصبر وعطاء وعدم الاستسلام لمشاعر الإحباط واليأس التي تفرزها تلك المشكلات، وأن تشرك زوجها في مسؤوليات الأسرة وتوعيته بدوره وتقوية شخصيته بما يحقق لها تخفيف في الأعباء ومشاركة ينتجها التفاهم ويزيد الحب والوئام بينهما وحتى تكون مرتاحة مع نفسها، وأن تخصص الوقت المناسب للحديث عما تواجهه من مشكلات، لتتمكن من النقاش والحوار بعيداً عن الصراخ واللوم الذي لا ينتج إلا مزيداً من الضغط العصبي والشقاق الأسري، وأن تقابل العصبية بنوع من الابتسامة بما يحقق لها السيطرة على المشكلة التي تواجهها، وأن تسعى إلى خلق جو من المرح في البيت وتتفاهم بشكل ودي مع أولادها، وأن تمارس هواياتها المختلفة، فذلك يخفف من عصبيتها وعدم مقارنة زوجها بغيره.
أما الأشياء الظاهرة والعملية فما على المرأة إلا ممارسة التمارين البدنية أو أي رياضة تريح من نفسيتها، والتوقف أولا عن تناول القهوة والشاي والحبوب المهدئة التي تزيد من النرفزة والاكتئاب.
فهيمة . ل