Français الأربعاء, 12 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية نفسيتك حياتك العملية تعلم اللغات لتنمية القدرات المهنية

نفسيتك > حياتك العملية

إقتراح الثلاثاء, 18 نوفمبر 2014 19:57 2418 قراءة

تعلم اللغات لتنمية القدرات المهنية

طباعة

لعل مشكل معظم التلاميذ في المدارس هو صعوبة التركيز وتعلم اللغات الأجنبية في البلاد، فالكثير منهم يحاول تعويض نقاط النجاح بمواد أساسية أخرى كي لا يعيد السنة، فهل المشكلة تكمن في منظومتنا التربوية ، أم أنها مواد تحتاج إلى التطوير ما بعد التخرج ؟


انتشرت في الجزائر منذ سنوات عديدة المدارس المتخصصة في عدة مجالات تعليمية، كالإعلام الآلي، الدروس الخصوصية والمحاسبة واللغات، وقد اكتشفها الشباب من مختلف الأعمار لتنمية قدراتهم على الكتابة والنطق باللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والانجليزية، رغم ظهور لغات أخرى في هذه المدارس كالتركية والصينية والألمانية وغيرها، التي أصبحت مطلوبة هي الأخرى لاحتياجات لغوية في ميدان العمل، كمنصب في السفارة أو القنصليات و التجارة الخارجية للتواصل مع الأجانب، حيث صارت اللغة التركية تستقطب اهتمام شرائح واسعة من الجزائريين، خاصة شريحة الطلبة والتجار، الذين يتنقلون بين الجزائر وتركيا بعد أن صارت اسطنبول الوجهة الأولى سياحيا لهم في الصيف.

أغلب المؤسسات تشترط اللغات للتوظيف
ما هو معروف في سوق العمل في الجزائر أن أغلب المؤسسات العمومية والخاصة في الاقتصاد والتجارة والاتصال وغير ذلك تتطلب مستوى عال في إتقان اللغات خاصة الفرنسية ومن المستحسن الانجليزية أيضا كأضعف الإيمان، لكن كما ذكرنا سابقا فان المستوى التعليمي في المدارس كان جد ضعيف منذ البداية، ووجد الشاب نفسه بعد التخرج بدون عمل لأنه يتقن العربية فقط بشكل صحيح، وتكوينهم القاعدي في اللغات الأخرى ضعيف.


الدراسة بالعربية والعمل بالفرنسية
لا نتقن أي لغة، هذا ما يقوله بعض الشباب الجزائري، فحتى مشكل إتقان اللغة العربية قائم في مجتمعنا، حيث نجد فئة تتقن الفرنسية ولا ترتاح بتاتا في التعامل باللغة العربية والعكس، وهناك من يعرف القليل من اللغة الفرنسية والقليل من العربية ولا يتحكم هكذا في أي لغة، وما يحتج عليه الطلبة المتخرجين من الجامعات في الفروع الأدبية مثل العلوم السياسة، علم النفس، علم الاجتماع والمكتبات وغيرها أن تكوينهم ودراستهم معتمدة على اللغة العربية في جميع المواد إلا أن العمل المتاح في هذه المجالات تكون باللغة الفرنسية، ويجد نفسه بعد ذلك بدفع أموال طائلة شهريا للمدارس الخاصة ليُكًوِن معرفته اللغوية، أو الاعتماد على المطالعة والأولياء منذ الصغر للاحتراف في اللغات الأجنبية.


فهيمة.ل