Français الأربعاء, 12 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية نفسيتك حياتك العملية نجاح المرأة في ادارة الاعمال

نفسيتك > حياتك العملية

إقتراح الثلاثاء, 11 نوفمبر 2014 15:45 2229 قراءة

نجاح المرأة في ادارة الاعمال

طباعة

مرت المرأة بعدة مراحل كي تشغل المناصب التي وصلت اليها اليوم، فبعد التهميش الطويل و نظرة المجتمع الى المرأة العاملة، استطاعت أن تمنع هذه الافكار وتتصدى لها بسلاح العلم والمعرفة والجهد،

حيث ساهمت في انجاز عدة مشاريع واكتشافات، كما اندفعت نحو العمل ومارست شتى الوظائف وأثبتت جدارتها كمنافسة للرجل في كل المجالات.


وقد أوضح لنا البروفيسور عمر اكتوف خبير دولي وأستاذ في المانجمت بكندا على هامش منتدى جريدة le chiffre d’affaire، في نقاش عن الاقتصاد وإدارة الاعمال في الجزائر، أن المرأة قد أضافت للاقتصاد الجزائري ما استطاعت أن تقدمه، فهي تسعى دائما الى اصلاح القطاع الذي تعمل فيه وتبحث عن المشاكل والحلول، أما الرجل فيحاول غالبا الحصول على منصب أعلى ومرتبة أهم الى ان يصل وزيرا في ذلك القطاع، فهي تفكر كثيرا في أبناءها وكيف تقوم بإدارة اعمالها المنزلية أولا، اذا رأينا الجانب الاهم نمنح الاولوية الى الحياة العائلية، فالطفل في السنوات الاولى من عمره يعيش باستقلالية أكبر، كي يصبح الطفل مواطنا جيدا أو سيئا، كما أضاف الخبير أن العطلة الواجب منحها للمرأة بعد ولادتها في ألمانيا مثلا هي سنتين يمكن للأب أو للام أخذها، وعلى العموم فالمرأة هي التي تستحق هذه العطلة.


إن المرأة أقدر على الإدارة من الرجل من وجهة نظر العاملين في المؤسسات، و كذلك من الناحية التنموية للعمل، حيث يؤكد البعض أن النساء يتمتعن بتطبيق الديمقراطية أكثر من الرجال، كما أن النساء في مناصب الإدارة أقدر على فتح قنوات للإتصال مع العاملين في المؤسسة بصورة جيدة تتفوق على الرجل فيها.


بطبيعة الحال، فإن وجود الجو الديمقراطي، و العلاقة الودية، و كذلك فتح قنوات الإتصال مع العاملين بمختلف طبقاتهم، أدت إلى أن تكون المرأة أكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، و التي تخرج من قناعتها التي كونتها نتيجة احتكاكها المباشر مع العاملين، وكذلك الاستماع إلى آراءهم و مقترحاتهم، بصورة أفضل من الرجل الذي عادة ما يهمل هذه الجوانب، كما تدرس المرأة أيضا الجانب الشخصي للعامل وكيفية تحديد شخصيته في العمل وفرض اقتراحاته وتفهم صعوباته.


فهيمة. ل