Français الأربعاء, 12 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية نفسيتك حالتك النفسية الفرق بين الوسواس القهري و الوسواس الشيطاني...؟!!!

نفسيتك > حالتك النفسية

إقتراح الأحد, 21 أكتوبر 2012 18:50 14497 قراءة

الفرق بين الوسواس القهري و الوسواس الشيطاني...؟!!!

طباعة
يعتبر "الوسواس" مرض روحاني منتشر و هو "الوسواس الخناس" الذي ذكر في القرأن الكريم لقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لا يبلّى (120) } سورة " طه ، و هو ما يسمى في غالب الأحيان قوة الحدث أو الإنحاء أو الحاسة السادسة، أو التنبؤ بالشيء قبل حدوثه ، و للوسواس  إمكانية الاتصال مع الإنسان عن طريق الوسوسة بالصدر و تزويده بالمعلومات، فهناك من يتلقى المعلومات و لا يعرف مصدرها فينسبها لقوة الحدث أو الإيحاء أو إلى ماشابه ذلك، و هناك من يعرف مصدرها و يعمل بها كالعرافين...إلخ، بحيث يعتبرها أحاسيس طبيعية و حقيقية و هذا النوع من الناس يعد من أصحاب مرضي بالوسواس، و هناك نوعين من الوسواس "الوسواس الشيطاني" و "الوسواس القهري"، بحيث يخلط الكثير من الناس بينها، فيصفون الوسواس القهري بأنه مرض نفسي و الوسواس الشيطاني ذي المعنى الديني، مما يؤدي الخلط بينهما  إلى  وصف المرض بأنه من عمل الشيطان أو أنه الوسواس الخناس المذكور في القران الكريم، و الإبتعاد به عن معناه الطبي و العلمي، و عدم النظر إليه نظرة موضوعية، و اعتبار الإصابة بالمرض دليل على ضعف الإيمان و الابتعاد عن الله، و بالتالي يلقى الكثير من المصابين اللوم على أنفسهم و يشعرون بالخوف من الإثم الديني و بالذنب، و عدم اللجوء إلى الطبيب المختص و عدم تلقي العلاجات المناسبة، مما يطيل أمد الاضطراب و يزيد من معاناة صاحبه، لذلك من الواجب علينا  التفرقة بين "الوسواس الشيطاني"و "الوسواس القهري".

فالوسواس الشيطاني يكون عادة في الأشياء المحببة إلى النفس خاصة منها تلك المرتبطة بالغرائز أو بما تشتهيه النفس، كما أنه يرتبط بمواضيع دينية، فتجر الإنسان إلى المعصية أو تبعده عن الطاعة من فعل الخير أو أداء الشعائر الدينية، لكن هي أفكار يمكن للإنسان التغلب عليها بالاستعادة بالله و اللجوء إلى أدوية الإيمان، والرقية،  أما فيما يخص "بالوسواس القهري" فيشمل عدة مواضيع كالعقيدة و العبادات و النظافة و الإصابة بالأمراض و غيرها، بحيث يتميز بأفكار و مخاوف غير منطقية تؤدي إلى تصرفات قهرية، و الأشخاص المصابون  بهذا الوسواس يكونون واعيين لحقيقة أن تصرفاتهم الو سواسية هي  غير منطقية، و يحاولون تجاهلها، أو تغييرها لكن دون جدوى لأن كل هذه المحاولات تزيد من احتدام الطائفة ، و الوسواس القهري لا يزول بالتذكر  الديني أو بالتمسك بشعائر الإيمان لأنه مرض موضوعي يحتاج إلى علاجات مناسبة.

و في الأخير...قدمنا لكم أهم المواصفات التي تميز الوسواس الشيطاني عن الاضطراب الوسواسي القهري، و الوعي بهما مهم، لأن الكثيرين من الناس يسبب لهم الخلط بين الأمرين إلى الكثير من المعانات بحيث يعتمدون على العلاج الديني و التقليدي و يتأخرون عن استشارة الطبيب النفساني و بالتالي العلاج.
وسيلة إ