Français السبت, 15 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية موضة موضة المحجبات "المايوه الإسلامي او البوركيني" ... سترة المحجبات في البحر

موضة > موضة المحجبات

إقتراح الأحد, 10 يوليو 2011 16:03 20032 قراءة

"المايوه الإسلامي او البوركيني" ... سترة المحجبات في البحر

طباعة
مع قدوم فصل الصيف و الارتفاع المحسوس في درجة الحرارة، تكون قبلة أغلب العائلات الجزائرية الذهاب إلى البحر، و التمتع بمناظره الرائعة بما يجلب معه من متنفس و فضاء يسمح بتغيير الروتين اليومي، والاسترخاء من ضغوط العمل والدراسة، و إعطاء أوكسجين إضافي لقضاء العطلة في جو عائلي واحد، وما ميز هذه السنوات الأخيرة إقبال العديد من المحجبات للسباحة، خاصة مع ظهور المايوه الإسلامي أو ما يسمى بـ "البوركيني."

وصل الإقبال على الزي الشرعي أو ما يسمى "مايوه المحجبات" إلى درجة فاقت كل التصورات، حيث تعدت أرقام مبيعاته أرقام مبيعات المايوهات العادية حسب التجار،حيث يباع عادة في محلات مخصصة بالرياضة، و هذا ما أكده أحد أصحاب المحلات الموجودة ببئرخادم، إذ يرى أن من دوافع إقتناء النساء لهذا الزي يرجع بالدرجة الأولى إلى رفض بعض النسوة التعري و يفضلن الحفاظ على سترتهن واحتشامهن، كما يرى بائع آخر "عادل" أن هذا الزي يقلل من المعاكسات و التصرفات السيئة المعروفة في الشواطئ، ويعود أصل هذا البكيني المستورد من تركيا و سوريا بالتحديد الى المصمم التركي "محمد شاهين" الذي أنشأه عام 2007، وهو مصنوع من قماش المايوه العادي و في نفس الوقت فضفاض، بحيث يؤمن الحركة و المرونة ولا يبرز مفاتن المرأة و هو يتكون من سروال و قميص يغطي النصف الأكبر من الرقبة، بلون موحد وفستان فضفاض إلى الركبة مع وشاح للرأس بلون آخر، و للإشارة فإن هذا الزي كان منتشرا في الدول العربية المجاورة مثل تونس ،المغرب وحتى المشرق العربي، و الآن أصبح سائدا بين العائلات الجزائرية خاصة المحافظة منها بالرغم من ارتفاع سعره، الذي يتراوح ما بين 2900دج و3900دج إلا أن هذا لم يمنع المحجبات الأوانس أو السيدات من إقتنائه لان العفة بالنسبة لهن لا ثمن لها .

و من خلال جولتنا في إحدى شواطئ العاصمة صادفنا السيدة إيمان 30 سنة التي أبدت رضاها على الزي، لأنه حسبها يتماشى مع عادتنا و إعتقاداتنا بالرغم من انها لا تحب السباحة لكنها تفضل مراقبة أطفالها أو مبادلة أطراف الحديث مع عائلتها، و ترى كذلك أن هذا المايوه يسمح للكثير من النساء المحجبات التمتع بالبحر دون خلع ملابسهن و خيانة معتقداتهن الدينية، على عكس ما أفادت به الآنسة سارة  أن جمال البحر و الغرض منه هو إكتساب السمرة"البرونزاج" وهذا ما لا يحققه البكيني لأنه يغطي كافة  أنحاء  الجسم، أما أغلب الفتيات المحجبات فأكدن أن هذا البكيني هو حل مناسب للسباحة، وأفضل من ارتداء الملابس العادية التي تلتصق بالجسد و لكي يبتعدن كذلك من كل النظرات الاستهزائية.

ومع كل هذه الاختلافات يبقى هذا الزي الشرعي يدعو إلى الحشمة و العفة و السترة والذي بفضله سمح للكثير من المحجبات التمتع بجمال البحر و نسماته الدافئة دون الخروج عن تقاليدنا و معتقداتنا الدينية.

وسيلة.إ