Français الإثنين, 03 أغسطس 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية موضة الخياطة الرفيعة السيدة ناصر حفصة : أزيد من نصف قرن في فن الطرز و الحياكة الرفيعة

موضة > الخياطة الرفيعة

إقتراح السبت, 07 مايو 2016 21:06 3069 قراءة

السيدة ناصر حفصة : أزيد من نصف قرن في فن الطرز و الحياكة الرفيعة

طباعة

هي واحدة من أبرز المصممين في مجال الطرز التقليدي الجزائري العريق، و التي عُرفت على مدار سنوات من العمل بحرفيتها و مهاراتها، التي أبرهت به العديد من الزبائن.


انطلقت السيدة حفصة في مشوارها الحرفي منذ ما يقارب 58 سنة، فهي تنتسب إلى أهم العائلات الجزائرية التي ولت إهتمامها إلى حرفة الطرز والحياكة التقليدية بالدرجة الأولى، مستنبطة هذه المهنة من الوالد الذي كان بدوره من أشهر الطارزين للمماليك و القيادات في عصره فكانت هذه أول خطوة للسيدة حفصة في عالم الخيط والإبرة، فهي قبل كل شيئ حب و شغف وقصة موروث لإرث عائلي لايقدر بثمن.
هي من مواليد العاصمة منذ الطفولة وفي عينيها بريق البراءة وأحلامها. حيث ترعرعت وسط عائلة كبيرة ، وتغذت من الثقافة الجزائرية. فكانت الفساتين تسحرها، كما تقول و تؤكد: "كان ذلك مغروسا في ذاتي، كم انبهرت بفساتين وبرانيس التي يحيكها والدي و التي احتفظت بها منذ سنوات". وكانت والدتي و الوالد خياطين، فورث منهم أسرار المهنة وحبه لها، فشغف السيدة حفصة بالموضة كبر فيها فعلا منذ الصغر. فكان لها شرف خلال افتتاح فعاليات إطلاق مقام الشهيد في سنوات الثمانينات أن تكون من الأوائل اللواتي سوف يحيين هاته الحرفة النبيلة من خلال محلها الذي يعني بكل ما هو تقليدي عريق فكانت هذه الخطوة الثانية في مجال وفي السيرة المهنية للسيدة حفصة، إذ احتفلت مؤخرا بما يقارب 30 سنة من إفتتاح هذا المحل "الطراز" بكل فخر و إعتزاز عازمة على مواصلة المشوار بنفس الرغبة والشغف فهو قبل كل شيء حب و وصية لا ثمن لها...

خلال مشوارها المهني عزمت السيدة حفصة أن تطور مهاراتها الذاتية والحرفية فكانت لها الفرصة أن تكون ضمن المجموعة في مدرسة الخياطة، أين زاد فنها وإبداعها فأمست تصمم وتحيك من أجمل موديلات جزائرية من فتلة، مجبود، الشبيكة، الحياكة والتطريز عالي الجودة، كما عرفت على النطاق الجزائري فكانت من أبرز الطرازين في جيلها نظرا لحرفيتها وجودة منتوجاتها الرفيعة.... فكان النجاح في الموعد. فتقول : " أن أتنفس للطزر ولهذا المجال فكل حركة أقوم بها وكل خطوة هي عبارة عن إلهام لمجالي فكل شيء يمكن أن ينبعث الإلهام منه. لا يمكن أن أتصور نفسي بعيدة عنه فهو جزء مني وأنا كل له. كل الفساتين سواء كانت للزواج أو للسهرة، وللختان هي تصاميم فريدة أصنعها حسب القياس. فأتشبع بحياة الحرفية وثقافتها لأصور لها فستانا يشبهها".

حياة قاصد