Français الأحد, 20 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل في ظل غياب الرقابة على الروضة، الأطفال يدفعون ثمن ذلك الإهمال

أمومة > الطفل

إقتراح الأربعاء, 16 نوفمبر 2011 03:12 5411 قراءة

في ظل غياب الرقابة على الروضة، الأطفال يدفعون ثمن ذلك الإهمال

طباعة
الرغم من محاسن الحضانة التي تعود بالنفع الكثير على الأطفال والأولياء لأنها باتت أكثر من ضرورة في الوقت الحالي، سواء بالنسبة للأمهات العاملات أو الماكثات بالبيت، الا انها تحمل عيوبا كثيرة تؤثر سلبا على الأطفال من ناحية إهمال بعض الروضات وسوء التسيير، حيث تكتشف الأم مع الوقت أن ابنها قد تغير في تصرفاته من الناحية النفسية إضافة إلى المشاكل الصحية التي تصيبه مرارا عند تناول طعام غير نظيف أو منتهي الصلاحية، وحتى لو دفعت الأم تكلفة كبيرة كل شهر لدار حضانة ذات 5 نجوم إلا أنها لا تضمن مستوى الخدمات المقدمة لطفلها، إضافة إلى التعرض للضرب كلما بكى أو طلب الطعام أو شيء آخر، وإجبارهم على النوم الطويل دون القيام بأي نشاطات مفيدة التي تعتبر من أهم وظائف دور الحضانة لتعليم الأطفال الرسم والحفظ والأشغال اليدوية.

وتعتبر هذه التصرفات خرقا للقانون ومن المفروض أن يتعرض أصحاب دور الحضانة لعقوبات صارمة، فهي ممارسات لا أخلاقية في حق الأطفال لان بعض المربيات التي لم تتسلل الشفقة إلى قلوبهم لتحسين معاملتهم للأطفال يخفون ملامحهم الحقيقية أمام الأمهات، و الأهم بالنسبة لهم هو ما تجنيه جيوبهم من المال، حيث تتراوح الأسعار بين 4000 دج إلى 5000 دج شهريا عند روضة عمومية ويفوق 7000 دج في الخواص.

أمهات كثيرات نادمات على هذه المراكز إلا أنهن مجبرات على ذلك، وهناك من حولت طفلها إلى أمها أو حماتها أي جدته لترعاه بدلا من المعاناة التي تكتشفها يوما بعد يوم في ابنها، فما هي إلا تجارة مربحة لكسب المال ولا تخضع لأي معايير، مثل الفوضى وانعدام الكفاءة بين الموظفين العاملين في
دور الحضانة، واكتظاظ الأطفال، وعدم وجود قواعد السلامة والوقاية الصحية كلها سلبيات تقف في وجه الطفل والأم.

نبيلة أم لخمسة أطفال تعبت كثيرا لإيجاد روضة تتوفر فيها ابسط شروط السلامة ببلدية بئر خادم لتسجيل ابنها الصغير سواء العمومية أم الخاصة، حيث وجدت ابنها عدة مرات مصابا بجروح وضربات كثيرة على رأسه من شدة السقوط المستمر وإهماله، كما يفقد الوزن شيئا فشيئا لعدم تناوله الطعام طوال اليوم، لذلك توقفت عن البحث وطلبت من امها ان تسكن معها لتتمكن من ترك الطفل عندها بكل ضمان وارتياح.
فهيمة . ل