Français الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 |

لست عضوا بعد في Algérielle ؟ |
أصبح عضوا
تسجيل الدخول
الرئيسية أمومة الطفل الخجل والعقدة النفسية لدى الأطفال : شلل فكري يمكن معالجته

أمومة > الطفل

إقتراح الإثنين, 19 أبريل 2010 16:14 5362 قراءة

الخجل والعقدة النفسية لدى الأطفال : شلل فكري يمكن معالجته

طباعة

 

هل طفلك ينعزل ويبقى دائما وحيدا، يرفض الذهاب عند الآخرين، ما هو العمل كي يصبح اجتماعيا أكثر ومحتكا بزملائه ويتوفق في التغلب على النقص بالأمان.

يظهر الخجل عند الطفل بداية من السن الثانية والنصف، حيث يتجنب الجلوس مع الأطفال الآخرين في الروضة والمدرسة وحتى في الحديقة العمومية، لا يتحدث إلا مع والديه لكنه يصمت في حضور شخص غريب، كما يرفض اللعب الجماعي ويلجا إلى القيام بنشاطاته بمفرده كالقراءة، اللعب بالكمبيوتر وغير ذلك، بالإضافة إلى عدم مصاحبته لأحد ولا يملك أصدقاء، وإذا لقي دعوة من زملائه يقرر ويرد عليه في اللحظة الأخيرة، أما في القسم فيمر دون أن يلاحظه احد، وعند طرح الأسئلة عليه يحمر ويخجل ويفقد القدرة على الجواب.

هل الخجل وراثي أم قدر محتوم

الخجل ليس وراثي حتى إذا كان الوالدين في كثير من الأحيان خجولين أيضا، لكن حالة الأولياء تستطيع أن تقوي الخجل وتتولد عند الأطفال، والأطفال عادة ما يميلون إلى استنساخ عدم الثقة واعتبار الآخرين الذين يترصدون بآبائهم، فإذا حاول احد الأولياء تنزيل من قيمة طفله دون دراية منه أو شعور يتسبب هذا أيضا في فقد الطفل للثقة في نفسه، لذلك يجب مساعدته للتغلب على خجله وتحفظه ويوضع في حالة للمتابعة والمساعدة لأنه قد يصبح غير قادر على الذهاب إلى الغير، وتكون العلاقة بذالك غير مندمجة إطلاقا مع الأولياء، كما يمكن أن يتسبب في رفض الآخرين، والاحساس الذي ينتابه يُشعره بانه ليس نضج كالآخرين ولازال متخلف فكريا وقد يكون بداية للخوف من مجتمعه.
الإصابة بالشلل
الخجل هو طبيعي عند الأطفال الذين يواجهون فئة اجتماعية جديدة أو نشاطا جديدا، لكن يصبح مشكلة عندما يؤدي إلى الضيق الشديد إلى درجة أن يصيبه بالشلل، لكن مما كان يخشى الطفل؟
في الواقع، انه يخاف من مواجهة أو تمييز الآخرين، هذا القلق يرافقه عادة الشعور بأنه غير مفهوم، الخوف يملأ جميع طاقته، ويصبح الطفل غير قادر على التفكير بأفضل طريقة للتغلب على الصعوبات، فالخجول غالبا ما يكون لديه مشاكل في الكلام ويكون في حالة قلق وتوتر، جسده يتنمل يختنق ويصاب بالحمى.
دور الأولياء
الخجل عند الأطفال يَقوَى عندما يكون القلق من طرف الأولياء وهذا هو السبب الحقيقي لعدم الإحساس بالأمان، يجب مواجهة الطفل الخجول، فالأولياء يستخدمون اللطف ويساعدونه للتعبير عن قلقه، يجب تشجيع الطفل باستمرار للذهاب إلى الآخرين، و من المحتمل أن يزيده الخوف ويفكر دائما بان والديه رغم أنهما يعرفان معاناته يرفضون تفهمه، ففي لحظة يفكر الطفل بهذه الطريقة ويشعر بأنه ناقص وغير محبوب، وينطوي أكثر على نفسه، فإذا عملوا على مساعدة ابنهم للاحتكاك مع الآخرين يجب عليهم أن يبقوا حذرين، نفتخر به ونقيمه حتى في أقل عمل قام به ، المشاركة في الأعمال المنزلية، ومساعدته على الإحساس بالاستقلالية، وإعطائه تدريجيا الفرصة للتغلب على ذاته وخجله الذي قَلَ ما أصبح مرضا.
القيام بنشاطات حرة
اللعب بالآلات النفخية، فمن خلال الموسيقى الطفل يسيطر على التنفس وهذا يساعده على التعبير شفهيا المسرح، نحفزه على تجاوز خوفه للعب دورا آخر في هذه المسرحية غير دوره سيساعده ذلك كثيرا للقضاء على الخجل، ممارسة رياضة المصارعة كالجودو الذي يمد له الثقة في قوته وفي النفس، نشاطات الإبداع الفني كالرسم التشكيلي، يسمح بالكشف عن صورة الانفعالات والمعاناة المخفية، ولكن لا حاجة إلى خنق الطفل بهذه الأنشطة الخارجة عن المنهج، تحت قلق ورفض صريح وبسيط معرض لخطر التدرب والانطواء على الذات